اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
رسوله خيرًا منكن، حتى أتيت إحدى نسائه، قالت: يا عمر، أما في رسول الله ﷺ ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟، فأنزل الله: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ﴾، [التحريم: ٥]، الآية"١. / [١١ / ب] .
وعن أنس قال: "قال عمر: اجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة عليه فقلت لهن: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥]، فنزلت هذه الآية"٢.
وفي الصحيحين عن ابن عمر قال: "لما توفي عبد الله بن أبيّ، جاء ابنه عبد الله٣ إلى رسول الله ﷺ فسأله عن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله ﷺ فقال: "يا رسول الله أتصلي عليه، وقد نهاك ربّك أن تصلي عليه؟ "، فقال رسول الله ﷺ: "إنّما خيرني الله فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ [التوبة: ٨٠]، وسأزيده على السبعين".
قال: "إنه منافق، قال: وصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله عزوجل: ﴿وَلاَ تُصُلِّ عَلَى أَحْدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: ٨٤] ٤.
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٦٢٩، رقم: ٤٢١٣، ومسلم من طريق ابن عمر مختصرًا، ولم أجده من أنس. (صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة ٤١٨٦٥) .
٢ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٨٦٩، رمق: ٤٦٣٢.
٣ عبد الله بن عبد الله الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا والمشاهد، وقتل باليمامة شهيدًا. (الإصابة ٤/٩٦) .
٤ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٧١٥، رقم: ٤٣٩٣. مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٥، رقم: ٢٤٠٠.
186
المجلد
العرض
15%
الصفحة
186
(تسللي: 168)