محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها
...
الباب الخامس والتسعون: في ذكر عداوته وعقابها
روى التّرمذي عن أيوب عن محمّد بن سيرين قال: "ما أظن رجلًا ينتقص أبا بكر وعمر يحبّ النبي ﷺ" وقال: "حديث حسن غريب"١.
وفي الصحيحين عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسُبّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدّ أحدِهم ولا نصيفه" ٢.
وفي النسائي عن عبد الله بن الزبير أن عمر ﵁ قام بالجابية خطيبًا فقال: "إن رسول الله ﷺ قام فينا مقامي فيكم فقال: "أكرموا أصحابي فإنهم خياركم" ٣.
_________
١ الترمذي: السنن ٥/٦١٩، وقال الألباني: "صحيح الإسناد مقطوع". (صحيح سنن الترمذي ٣/٢٠٤) .
٢ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٣، مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٩٦٧، رقم: ٢٥٤٠.
٣ عبد الرزاق: المصنف ١١/٣٤١، وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ١/٦٤، ٦٥، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٩، والحديث صحيح لغيره، فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس وقد عنعن.
وقد ورد من طرق منها:
عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن عمر، رواه عن عبد الملك: جرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة.
أ- فمن طريق جرير بن حازم:
أبو داود الطيالسي: المسند ص ٧، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٧، ٢٨٨، وأبو يعلى: المسند ١/١٣١، ١٣٢، ابن حبان الصحيح كما في الإحسان ٨/٢٥٧، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧/١٠٢.
ب- ومن جرير بن عبد الحميد:
أحمد: المسند ١/٢٦، ابن ماجه: السنن ٢/٧٩١، النسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٧، أبو يعلى: المسند ١/١٣٣، ابن مندة: كتاب الإيمان ٣/٩٦٢، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧/١٠٢. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧/١٠٣: "هذا حديث صحيح، اتفق الجريران على روايته عن عبد الملك بن عمير.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/٥٣: "وهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة". وصححه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ١٧٧.
ج- ومن طريق شعبة بن عبد الملك بن عمير:
الطبراني: المعجم الكبير ١/٨٩، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢/١٨٧، ٤/٣١٩.
وقد روي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير على وجوه أخر عن عمر ذكرها الدارقطني في كتابه العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٢/١٢٢، ١٢٥، ثم قال: "ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد. والله أعلم".
ثانيًا: وممن روى هذا الحديث عن عمر ابنه عبد الله، وسعد بن أبي وقاص.
أ- رواية ابن عمر:
أحمد: المسند١/١٨، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٩١، الطحاوي: شرح معاني الآثار ٤/١٥٠، ١٥١، والبيهقي: السنن: ٧/٩١، والحاكم: المستدرك ١/١١٣، وصححه، ووافقه الذهبي. قال الألباني بعد أن نقل كلام الحاكم، وموافقة الذهبي: "هو كما قالا". (الصحيحة ١/٧١٧) .
ب- رواية سعد بن أبي وقاص عن عمر:
الحاكم: المستدرك ١/١١٤، ١١٥، وصححه.
...
الباب الخامس والتسعون: في ذكر عداوته وعقابها
روى التّرمذي عن أيوب عن محمّد بن سيرين قال: "ما أظن رجلًا ينتقص أبا بكر وعمر يحبّ النبي ﷺ" وقال: "حديث حسن غريب"١.
وفي الصحيحين عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسُبّوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدّ أحدِهم ولا نصيفه" ٢.
وفي النسائي عن عبد الله بن الزبير أن عمر ﵁ قام بالجابية خطيبًا فقال: "إن رسول الله ﷺ قام فينا مقامي فيكم فقال: "أكرموا أصحابي فإنهم خياركم" ٣.
_________
١ الترمذي: السنن ٥/٦١٩، وقال الألباني: "صحيح الإسناد مقطوع". (صحيح سنن الترمذي ٣/٢٠٤) .
٢ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٣، مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٩٦٧، رقم: ٢٥٤٠.
٣ عبد الرزاق: المصنف ١١/٣٤١، وعبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ١/٦٤، ٦٥، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٩، والحديث صحيح لغيره، فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس وقد عنعن.
وقد ورد من طرق منها:
عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن عمر، رواه عن عبد الملك: جرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة.
أ- فمن طريق جرير بن حازم:
أبو داود الطيالسي: المسند ص ٧، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٧، ٢٨٨، وأبو يعلى: المسند ١/١٣١، ١٣٢، ابن حبان الصحيح كما في الإحسان ٨/٢٥٧، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧/١٠٢.
ب- ومن جرير بن عبد الحميد:
أحمد: المسند ١/٢٦، ابن ماجه: السنن ٢/٧٩١، النسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٨٧، أبو يعلى: المسند ١/١٣٣، ابن مندة: كتاب الإيمان ٣/٩٦٢، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧/١٠٢. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧/١٠٣: "هذا حديث صحيح، اتفق الجريران على روايته عن عبد الملك بن عمير.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/٥٣: "وهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه عبد الملك بن عمير وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة". وصححه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ١٧٧.
ج- ومن طريق شعبة بن عبد الملك بن عمير:
الطبراني: المعجم الكبير ١/٨٩، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢/١٨٧، ٤/٣١٩.
وقد روي هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير على وجوه أخر عن عمر ذكرها الدارقطني في كتابه العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٢/١٢٢، ١٢٥، ثم قال: "ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد. والله أعلم".
ثانيًا: وممن روى هذا الحديث عن عمر ابنه عبد الله، وسعد بن أبي وقاص.
أ- رواية ابن عمر:
أحمد: المسند١/١٨، والنسائي: السنن الكبرى (عشرة النساء) ص ٢٩١، الطحاوي: شرح معاني الآثار ٤/١٥٠، ١٥١، والبيهقي: السنن: ٧/٩١، والحاكم: المستدرك ١/١١٣، وصححه، ووافقه الذهبي. قال الألباني بعد أن نقل كلام الحاكم، وموافقة الذهبي: "هو كما قالا". (الصحيحة ١/٧١٧) .
ب- رواية سعد بن أبي وقاص عن عمر:
الحاكم: المستدرك ١/١١٤، ١١٥، وصححه.
925