محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
﵁ أن يجمع القرآن، فقام في الناس، فقال: "من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئًا من القرآن فليأتنا به"، وكانوا قد كتبوا ذلك في الصحف، والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شاهدان"١.
وعن عبد الله بن فضالة٢، قال: "لما أراد عمر بن الخطاب أن يكتب القرآن أقعد له نفرًا من أصحابه، فقال: "إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة أهل مضر٣، فإن القرآن نزل على رجل من مضر"٤.
وعن جابر بن سمرة، قال: "سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش، وغلمان ثقيف"٥.
قال أسامة بن مرشد: "قد كان عمر عزم على جمع القرآن والسنة أيضًا، ثم بدأ له"٦.
وروي عن عروة٧، قال: "أراد عمر أن يكتب للناس السنن، فاستخار الله
_________
١ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٦، ١٧، وإسناده ضعيف لانقطاعه، يحيى بن عبد الرحمن لم يدرك عمر، وفي إسناده محمّد بن عمران بن علقمة صدوق له أوهام. (التقريب رقم: ٦١٨٨)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٢٦، ١٢٧.
٢ الزهراني الليثي، له رؤيةمرسلة، عاش إلى زمن الوليدبن عبد الملك. (التقريب ص٣١٧) .
٣ في المصاحف، والمناقب: (بلغة مضر) .
٤ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٧، وإسناده حسن. فيه إسماعيل بن أسد، وهَوْدَة بن خليفة وهما صدوقان. (التقريب رقم: ٤٢٤، ٧٣٢٧)، وابن الجوزي: مناقب ص١٢٧.
٥ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٧، ١٨، وإسناده حسن، وفيه شيبان الحبطي، صدوق يهم. (التقريب رقم: ٢٦٩)، لكن له شاهد مرسل عن عبد الله بن معقل. (المصاحف ص ١٧، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٧، وابن حجر: فتح الباري ٣/١٩، وعزاه لابن أبي داود.
٦ أسامة بن مرشد: مختصر مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٢٧.
٧ عروة بن الزبير.
وعن عبد الله بن فضالة٢، قال: "لما أراد عمر بن الخطاب أن يكتب القرآن أقعد له نفرًا من أصحابه، فقال: "إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة أهل مضر٣، فإن القرآن نزل على رجل من مضر"٤.
وعن جابر بن سمرة، قال: "سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش، وغلمان ثقيف"٥.
قال أسامة بن مرشد: "قد كان عمر عزم على جمع القرآن والسنة أيضًا، ثم بدأ له"٦.
وروي عن عروة٧، قال: "أراد عمر أن يكتب للناس السنن، فاستخار الله
_________
١ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٦، ١٧، وإسناده ضعيف لانقطاعه، يحيى بن عبد الرحمن لم يدرك عمر، وفي إسناده محمّد بن عمران بن علقمة صدوق له أوهام. (التقريب رقم: ٦١٨٨)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٢٦، ١٢٧.
٢ الزهراني الليثي، له رؤيةمرسلة، عاش إلى زمن الوليدبن عبد الملك. (التقريب ص٣١٧) .
٣ في المصاحف، والمناقب: (بلغة مضر) .
٤ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٧، وإسناده حسن. فيه إسماعيل بن أسد، وهَوْدَة بن خليفة وهما صدوقان. (التقريب رقم: ٤٢٤، ٧٣٢٧)، وابن الجوزي: مناقب ص١٢٧.
٥ ابن أبي داود: المصاحف ص ١٧، ١٨، وإسناده حسن، وفيه شيبان الحبطي، صدوق يهم. (التقريب رقم: ٢٦٩)، لكن له شاهد مرسل عن عبد الله بن معقل. (المصاحف ص ١٧، وأورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٧، وابن حجر: فتح الباري ٣/١٩، وعزاه لابن أبي داود.
٦ أسامة بن مرشد: مختصر مناقب عمر لابن الجوزي ص ١٢٧.
٧ عروة بن الزبير.
540