محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
فصل
قال أصحابنا: "لا بأس بالمراسلة ويستحب التحري في كتابتها لطريق / [٨٠ / ب] ١ السلف، وأن يبدأ فيها ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وبحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ ثم يسلم على من كتب إليه، ويخبره بقصده، ويكره أن يكتب يُقبل الأرض، ذكره جماعة"٢.
قال شيخنا الشيخ زين الدين الحبال٣ - ﵀ -: "لأنه إن قبل الأرض فقد فعل منهيًا عنه، وإن لم يقبله فقد كذب"٤. وينبغي أن يوصي من كتب إليه بتقوى الله، والخير، ويرغبه في الطاعة، ويكتب بعد الحمد والصلاة على النبي ﷺ أما بعد٥، ويشرع ختم الكتاب٦، ولا ينبغي لمن أرسل معه أن يقرأه، ولا يفضه، لأنه ربما يكون فيه سرّ، وينبغي أن يبيّن ممن هو، نحو قوله: من فلان٧، أو يكتب اسمه فيه، فإن النبي ﷺ كان يكتب: من محمّد رسول الله
_________
١ ق ٨٠ / ب أعلى الصفحة بياض وليس هناك نقص فالكلام متصل.
٢ انظر: ابن مفلح: الآداب الشرعية ١/٣٨٥، ٤٠٩، ٤١١.
٣ عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن الحبال الحنبلي، الفقيه المقرئ، توفي مبطونًا في شهر رمضان سنة ست وستين وثمان مئة. (الجوهر المنضد ص ٦٤، الضوء اللامع ٤/٤٣، السحب الوابلة ص ١١٦) .
٤ انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى ١/٣٧٢.
٥ انظر: النووي: شرح صحيح مسلم ١٢/١٠٩.
٦ انظر: ابن حجر: فتح الباري ١٠/٣٢٤، ٣٢٥.
٧ البخاري: الصحيح، كتاب بدء الوحي ١/٧، رقم: ٧.
قال أصحابنا: "لا بأس بالمراسلة ويستحب التحري في كتابتها لطريق / [٨٠ / ب] ١ السلف، وأن يبدأ فيها ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وبحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ ثم يسلم على من كتب إليه، ويخبره بقصده، ويكره أن يكتب يُقبل الأرض، ذكره جماعة"٢.
قال شيخنا الشيخ زين الدين الحبال٣ - ﵀ -: "لأنه إن قبل الأرض فقد فعل منهيًا عنه، وإن لم يقبله فقد كذب"٤. وينبغي أن يوصي من كتب إليه بتقوى الله، والخير، ويرغبه في الطاعة، ويكتب بعد الحمد والصلاة على النبي ﷺ أما بعد٥، ويشرع ختم الكتاب٦، ولا ينبغي لمن أرسل معه أن يقرأه، ولا يفضه، لأنه ربما يكون فيه سرّ، وينبغي أن يبيّن ممن هو، نحو قوله: من فلان٧، أو يكتب اسمه فيه، فإن النبي ﷺ كان يكتب: من محمّد رسول الله
_________
١ ق ٨٠ / ب أعلى الصفحة بياض وليس هناك نقص فالكلام متصل.
٢ انظر: ابن مفلح: الآداب الشرعية ١/٣٨٥، ٤٠٩، ٤١١.
٣ عبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف بن الحبال الحنبلي، الفقيه المقرئ، توفي مبطونًا في شهر رمضان سنة ست وستين وثمان مئة. (الجوهر المنضد ص ٦٤، الضوء اللامع ٤/٤٣، السحب الوابلة ص ١١٦) .
٤ انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى ١/٣٧٢.
٥ انظر: النووي: شرح صحيح مسلم ١٢/١٠٩.
٦ انظر: ابن حجر: فتح الباري ١٠/٣٢٤، ٣٢٥.
٧ البخاري: الصحيح، كتاب بدء الوحي ١/٧، رقم: ٧.
559