محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن [ابن] ١ أبي ربيعة٢ قال: "لما نظر عمر ﵁ إلى مال جلولاء ونهاوند في المسجد حين طلعت عليه الشّمس، فحميت الآنية، وبرقت الحلية، بكى، فقيل له: "يا أمير المؤمنين ما هذا بيوم حزن ولا بكاء"، فقال: "قد عرفت، ولكنه لم يفش المال بين قوم قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة"٣.
وعن إبراهيم بن سعد٤ أن٥ عمر بن الخطّاب ﵁ لما أتي بكنوز كسرى قال عبد الله بن الأرقم: "اجعلها في بيت المال حتى نقسمها"، فقال عمر: "والله لا آويها إلى سقف حتى / [٩١ / ب] أمضيها"، فوضعها في وسط المسجد، وباتوا عليها يحرسونها فلما أصبح كشف عنها فرأى الحمراء والبيضاء، فبكى عمر، فقال له عبد الرحمن: "ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ والله إن هذا اليوم يوم شكر ويوم فرح وسرور"، فقال عمر: "إنه لم يعطه قوم إلا ألقيت بينهم العداوة والبغضاء"٦.
وعن الحسن٧، قال: لما أتي عمر بخزائن كسرى، قال: "والله لا يظلها سقف بيت دون السماء"، فطرحت بين صُفَّتي المسجد، صُفّة النساء وصُفَّة الرجال،
_________
١ سقط من الأصل.
٢ الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، أمير الكوفة، صدوق، توفي قبيل السبعين. (التقريب ص ١٤٦) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٦٤، وهو ضعيف لانقطاعه، الحارث لم يدرك عمر.
٤ في الزهد وتاريخ دمشق: (عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن) .
٥ الزهري.
٦ ابن المبارك: الزهد ص ٢٦٥، وإسناده صحيح. وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣ / ق ١٢٦، وابن الجوزي: مناقب ص ١٦٤.
٧ البصري.
وعن إبراهيم بن سعد٤ أن٥ عمر بن الخطّاب ﵁ لما أتي بكنوز كسرى قال عبد الله بن الأرقم: "اجعلها في بيت المال حتى نقسمها"، فقال عمر: "والله لا آويها إلى سقف حتى / [٩١ / ب] أمضيها"، فوضعها في وسط المسجد، وباتوا عليها يحرسونها فلما أصبح كشف عنها فرأى الحمراء والبيضاء، فبكى عمر، فقال له عبد الرحمن: "ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ والله إن هذا اليوم يوم شكر ويوم فرح وسرور"، فقال عمر: "إنه لم يعطه قوم إلا ألقيت بينهم العداوة والبغضاء"٦.
وعن الحسن٧، قال: لما أتي عمر بخزائن كسرى، قال: "والله لا يظلها سقف بيت دون السماء"، فطرحت بين صُفَّتي المسجد، صُفّة النساء وصُفَّة الرجال،
_________
١ سقط من الأصل.
٢ الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، أمير الكوفة، صدوق، توفي قبيل السبعين. (التقريب ص ١٤٦) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٦٤، وهو ضعيف لانقطاعه، الحارث لم يدرك عمر.
٤ في الزهد وتاريخ دمشق: (عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن) .
٥ الزهري.
٦ ابن المبارك: الزهد ص ٢٦٥، وإسناده صحيح. وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣ / ق ١٢٦، وابن الجوزي: مناقب ص ١٦٤.
٧ البصري.
626