محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
عثمان بن عفان في ماله بالعالية، في يوم صائف إذ رأى رجلًا يسوق بكرين، على الأرض مثل الفراش من الحرّ، فقال: ما على هذا لو أقام المدينة حتى يبرد الحرّ ثم يروح؟ "، ثم دنا الرجل، فقال: انظر فنظرت فإذا عمر بن الخطّاب ﵁، فقلت: هذا أمير المؤمنين، فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فإذا نفح السموم، فأعاد رأسه حتى حاذاه، فقال: "ما أخرجك هذه الساعة؟ "، فقال: "بكران من إبل الصدقة فأردت أن ألحقها بالحِمى، وخشيت أن يضيعا فيسألني الله عنهما"، فقال عثمان: "يا أمير المؤمنين، هلم إلى الماء ونكفيك"، فقال: "عد إلى ظلك ومائك"، ومضى، فقال عثمان: "من أراد أن ينظر إلى القويّ الأمين فلينظر إلى هذا، فعاد إلينا فألقى نفسه"١.
وكان ﵁ يقول: "لو مات جدي بطف الفرات لخشيت أن يحاسب الله به"٢. / [٩٣ / أ] .
_________
١ الشافعي: المسند ص ٣٩٠، وهو ضعيف لجهالة أحد رجال الإسناد.
٢ سبق تخريجه ص ٧٣٦، ٧٣٧.
وكان ﵁ يقول: "لو مات جدي بطف الفرات لخشيت أن يحاسب الله به"٢. / [٩٣ / أ] .
_________
١ الشافعي: المسند ص ٣٩٠، وهو ضعيف لجهالة أحد رجال الإسناد.
٢ سبق تخريجه ص ٧٣٦، ٧٣٧.
634