محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
"ما يعبأ الله / [٩٥ / أ] بعمر وابنته بعد هذا"، فنزل جبريل من الغد على رسول الله ﷺ وقال: "إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر" ١.
وقال الذهبي: "تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة"٢.
وفي الصحيحين: أن عمر دخل على حفصة، فقال لها: "أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي ﷺ اليوم حتى الليل؟ "، قالت: "نعم". فقلت: "قد خبت وخسرت، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله، فتهلكي، لا تستكثري النبي ﷺ ولا تراجعيه في شيءٍ ولا تَهْجُريه، وسليني ما بدا لك، ولا يُغرَّنَّك أن كانت جارتُك أوضَأَ منك وأحبَّ إلى النبي ﷺ - يريد عائشة - ثم دخل على النبي ﷺ، فقال: لو رأيتني وقد دخلت على حفصة، فقلت: لا يُغرَّنَّك أن كان جارتُكِ أوضأَ منك وأحبَّ إلى رسول الله ﷺ فتبسم النبي ﷺ"٣.
وفي الصحيح عن عائشة قال: "كان رسول الله ﷺ يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فتواطيت أنا وحفصة على: أيّتنا دخل [عليها] ٤ فلتقل له: ": أكلت مغافير٥، فإني أجد
_________
١ الطبراني في المعجم الكبير ١٧/٢٩١، وفي إسناده عمرو بن صالح الخضرمي لم أجد له ترجمة. والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٢٤٤، وقال: "رواه الطبراني وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
٢ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢/٢٢٧، تاريخ الإسلام (عهد معاوية) ص ٤٢، التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠.
٣ البخاري: الصحيح، كتاب النكاح ٥/١٩٩١، ١٩٩٢، رقم: ٤٨٩٥، بأطول، ومسلم: الصّحيح، كتاب الطلاق ٢/١١١١، رقم: ١٤٧٩.
٤ سقط من الأصل.
٥ المغافير: صمغ شبيه بالناطف ينضحه العرفط فيوضع في ثوب ثم ينضح بالماء فيشرب. (لسان العرب ٥/٢٨) .
وقال الذهبي: "تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة"٢.
وفي الصحيحين: أن عمر دخل على حفصة، فقال لها: "أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي ﷺ اليوم حتى الليل؟ "، قالت: "نعم". فقلت: "قد خبت وخسرت، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله، فتهلكي، لا تستكثري النبي ﷺ ولا تراجعيه في شيءٍ ولا تَهْجُريه، وسليني ما بدا لك، ولا يُغرَّنَّك أن كانت جارتُك أوضَأَ منك وأحبَّ إلى النبي ﷺ - يريد عائشة - ثم دخل على النبي ﷺ، فقال: لو رأيتني وقد دخلت على حفصة، فقلت: لا يُغرَّنَّك أن كان جارتُكِ أوضأَ منك وأحبَّ إلى رسول الله ﷺ فتبسم النبي ﷺ"٣.
وفي الصحيح عن عائشة قال: "كان رسول الله ﷺ يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فتواطيت أنا وحفصة على: أيّتنا دخل [عليها] ٤ فلتقل له: ": أكلت مغافير٥، فإني أجد
_________
١ الطبراني في المعجم الكبير ١٧/٢٩١، وفي إسناده عمرو بن صالح الخضرمي لم أجد له ترجمة. والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٢٤٤، وقال: "رواه الطبراني وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
٢ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢/٢٢٧، تاريخ الإسلام (عهد معاوية) ص ٤٢، التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠.
٣ البخاري: الصحيح، كتاب النكاح ٥/١٩٩١، ١٩٩٢، رقم: ٤٨٩٥، بأطول، ومسلم: الصّحيح، كتاب الطلاق ٢/١١١١، رقم: ١٤٧٩.
٤ سقط من الأصل.
٥ المغافير: صمغ شبيه بالناطف ينضحه العرفط فيوضع في ثوب ثم ينضح بالماء فيشرب. (لسان العرب ٥/٢٨) .
654