محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن سويد بن غفلة قال: "كان عمر ﵁ يغلس بالفجر، وينور، ويصلي بين ذلك، ويقرأ سورة هود وسورة يوسف ومن قاصر المثاني من المفصل"١.
وعن سالم عن أبيه: أن رجلًا قال لرجل: "والله ما أنا بزانٍ ولا ابن زانٍ"، فرفع ذلك إلى عمر - ﵁ - فضربه الحدتامًا"٢.
وقال مَعْمَر٣: "عامة علم ابن عباس من ثلاثة؛ من عمر، وعليّ، وأبي بن كعب"٤.
وعن يوسف بن يعقوب الماجشون٥، قال: "قال لي ابن شهاب ولأخ لي، ولابن عم لي، ونحن صبيان أحداث: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر ﵁ كان إذا نزل به الأمر دعا الصبيان فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم"٦.
وعن الحسن٧ قال: "كان رجل لا يزال يأخذ من لحية / [١٠٢ / أ] عمر بن الخطّاب ﵁ الشيء، قال: فأخذ يومًا من لحيته فقبض عمر ﵁ على يده، فإذا ليس في يده شيء، فقال:
_________
١ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١ بدون إسناد.
٢ مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) ٢/٢٧، وإسناده صحيح، ومن طريقه البيهقي: السنن: ٨/٢٥٢، ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١.
٣ ابن راشد.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، الذهبي: سير أعلام النبلاء ١/٣٩٨.
٥ المدني، ثقة، توفي سنة خمس وثمانين ومئة. وقيل: قبل ذلك. (التقريب ص ٦١٢) .
٦ ابن عبد البر: جامع بيان العلم ص ١٣٩، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٨/٣٧٢.
٧ البصري.
وعن سالم عن أبيه: أن رجلًا قال لرجل: "والله ما أنا بزانٍ ولا ابن زانٍ"، فرفع ذلك إلى عمر - ﵁ - فضربه الحدتامًا"٢.
وقال مَعْمَر٣: "عامة علم ابن عباس من ثلاثة؛ من عمر، وعليّ، وأبي بن كعب"٤.
وعن يوسف بن يعقوب الماجشون٥، قال: "قال لي ابن شهاب ولأخ لي، ولابن عم لي، ونحن صبيان أحداث: "لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر ﵁ كان إذا نزل به الأمر دعا الصبيان فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم"٦.
وعن الحسن٧ قال: "كان رجل لا يزال يأخذ من لحية / [١٠٢ / أ] عمر بن الخطّاب ﵁ الشيء، قال: فأخذ يومًا من لحيته فقبض عمر ﵁ على يده، فإذا ليس في يده شيء، فقال:
_________
١ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١ بدون إسناد.
٢ مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) ٢/٢٧، وإسناده صحيح، ومن طريقه البيهقي: السنن: ٨/٢٥٢، ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١.
٣ ابن راشد.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، الذهبي: سير أعلام النبلاء ١/٣٩٨.
٥ المدني، ثقة، توفي سنة خمس وثمانين ومئة. وقيل: قبل ذلك. (التقريب ص ٦١٢) .
٦ ابن عبد البر: جامع بيان العلم ص ١٣٩، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩١، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٨/٣٧٢.
٧ البصري.
696