محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
ﷺ على مفرشي هذا، قال: "إذا وضعت المرأة خمارها في غير بيت زوجها هتكت سترها بينها وبين الله".
قال: وكان يكره أن يصور الرجل نفسه كما تصور المرأة نفسها، وأن لا يزال يُرى كل يوم مكتحلًا، وأن يحف لحيته وشاربه، كما تحف المرأة"١.
وعن المسيب بن دارم٢ قال: "سمع عمر ﵁ سائلًا وهو يقول: "من يُعَشِّ السائل - ﵀ -"، قال عمر: "عشوا السائل"، ثم دار إلى دار الإبل فسمع صوته وهو يقول: "من يعش السائل - ﵀ -"، فقال عمر ﵁: "ألم آمل أن تعشوا السائل"، فقالوا: "قد عشيناه"، قال: "فأرسل إليه فإذا معه جراب مملوء خبزًا، فقال: "إنك لست سائلًا أنت تاجر تجمع لأهلك"، قال: ثم أخذ بطرف الجراب ثم نبذه بين الإبل، قال: وأحسبها كانت إبل الصدقة"٣.
وعن الأحنف بن قيس قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "من مزح استخفّ به"٤.
وعن ليث بن سعد: أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "هل تدرون لم سمي المزاح؟ "، قالوا: "لا". قال: "لأنه زاح
_________
١ لم أجده.
٢ يروي عن عمر قصة السائل، روى عنه أبو خلدة بن دينار. (الثقات ٥/٤٣٧) .
٣ ابن حبان: الثقات ٥/٤٣٧، ابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، وفيه المسيب بن دارم لم يوثّقه غير ابن حبان.
٤ سبق تخريجه ص ٧٩٧.
قال: وكان يكره أن يصور الرجل نفسه كما تصور المرأة نفسها، وأن لا يزال يُرى كل يوم مكتحلًا، وأن يحف لحيته وشاربه، كما تحف المرأة"١.
وعن المسيب بن دارم٢ قال: "سمع عمر ﵁ سائلًا وهو يقول: "من يُعَشِّ السائل - ﵀ -"، قال عمر: "عشوا السائل"، ثم دار إلى دار الإبل فسمع صوته وهو يقول: "من يعش السائل - ﵀ -"، فقال عمر ﵁: "ألم آمل أن تعشوا السائل"، فقالوا: "قد عشيناه"، قال: "فأرسل إليه فإذا معه جراب مملوء خبزًا، فقال: "إنك لست سائلًا أنت تاجر تجمع لأهلك"، قال: ثم أخذ بطرف الجراب ثم نبذه بين الإبل، قال: وأحسبها كانت إبل الصدقة"٣.
وعن الأحنف بن قيس قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "من مزح استخفّ به"٤.
وعن ليث بن سعد: أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "هل تدرون لم سمي المزاح؟ "، قالوا: "لا". قال: "لأنه زاح
_________
١ لم أجده.
٢ يروي عن عمر قصة السائل، روى عنه أبو خلدة بن دينار. (الثقات ٥/٤٣٧) .
٣ ابن حبان: الثقات ٥/٤٣٧، ابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، وفيه المسيب بن دارم لم يوثّقه غير ابن حبان.
٤ سبق تخريجه ص ٧٩٧.
711