اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
قلت: "يا أمير المؤمنين، أتعدها مصيبة؟ "، قال: "نعم. كلما أصابك مما تكره فلك فيه ما احتسبت"١.
وفي الصحيح عن عمر: "تقادُ المرأة من الرجل في كلّ عمد يبلغ نفسه فما دونها من الجراح"٢.
وفيه قال أبو جميلة٣: "وجد منبوذًا، فلما رآني عمر قال: "عسى الغُوُير أبؤسًا٤، كأنه يتهمني"، قال عريفي: "إنه رجلٌ صالح". قال: "كذاك، اذهب وعلينا نفقته"٥.
وقوله: هذا مثل قديم يقال عند التهمة، والغوير: تصغير غار، وقيل: هو موضع.
والمعنى في المثل: أنه ربما جاء الشرّ من معدن الخير٦.
وفيه عن ابن عمر: أن غلامًا قتل غِيلةً٧، فقال عمر: "لو اشترك فيه، أو
_________
١ لم أجده عن معيقيب، وقد سبق تخريجه ص ٨٣٦، عن عبد الله بن خليفة.
٢ البخاري: الصحيح، كتاب الديات ٦/٢٥٢٤، تعليقًا، وصله سعيد بن منصور في السنن كما في تغليق التعليق ٥/٢٤٧، ومن طريقه البيهقي: السنن: ٨/٩٧، وإسناده صحيح إلى النخعي، قال الحافظ ابن حجر: "وصله سعيد بن منصور من طريق النخعي، قال: كان فيماجاء به عروة البارقي إلى شريح من عند عمر. قال: جرح الرجل والنساء سواء، وسنده صحيح إذا كان النخعي سمعه من شريح". (فتح الباري ١٢/٢١٤) .
٣ سُنَين السّلمي، صحابي صغير، له في البخاري حديث واحد. (التقريب ص ٢٥٧) .
٤ الأبؤس: جمع بؤس، وهو الشدّة. (لسان العرب ٦/٢٣) .
٥ ابن عبد البر: الاستيعاب الشهادات ٢/٩٤٦، ووصله مالك: الموطّأ (رواية يحبى بن يحيى) ص ٤٠٦. وإسناده صحيح. قال الحافظ ابن حجر: "رواه معمر وغيره، أيضًا عن الزهري وإسناده صحيح". (تغليق التعليق ٣/٣٩١) .
٦ انظر: الميداني: مجمع الأمثال ٢/٣٤١، ابن حجر: فتح الباري ٥/٢٧٤، ٢٧٥.
٧ الغِيلة - بالكسر -: الخديعة، والاغتيال. وقتل فلان غيلة؛ أي: خدعة. (لسان العرب ١١/٥١٢) .
744
المجلد
العرض
63%
الصفحة
744
(تسللي: 717)