محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
حتى سُمِّيت أمير المؤمنين، فاتَّقِ الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن١ خاف الموت خشي الفوت".
فقال الجارود: "أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين"، فقال عمر: "دعها أما تعرف هذه؟ هذه هي خولة بنت ثعلبة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحقّ أن يسمع لها"٢.
وعن قيس٣ قال: "لما قدم عمر الشام استقبل الناس وهو على بعيره، فقالوا: "يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس، ووجوههم"، فقال عمر: "ألا أراكم ههنا والأمر من ههنا". وأشار بيده إلى السماء"٤.
وروى الدارمي عن عبد الرحمن بن غنْم، قال: قال عمر بن الخطّاب: "ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه"٥.
وأخرجه أبو نعيم٦ ولفظه: "ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحقّ، ولم يقض على هوى،
_________
١ مطموس في الأصل، سوى (ومـ) .
٢ ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٧٣، ٧٧٤، وابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٨٣١، وابن قدامة: صفة العلوّ ص ١٠٣، وابن حجر: الإصابة ٨/٦٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين قتادة وعمر بن الخطاب، وفيه أيضًا: خليد بن دعلج ضعيف. (التقريب رقم: ١٧٤٠)، وقال ابن حجر في الإصابة: "خليد بن دعلج ضعيف سيّء الحفظ".
٣ ابن أبي حازم.
٤ ابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٤٠، وإسناده صحيح، ومن طريقه أبو نعيم: الحلية ١/٤٧ والذهبي: العلوّ ص ٦٢، وقال: "إسناده كالشمس". وقال الألباني: "وهو إسناد صحيح على الشيخين". (مختصر العلوّ ص ١٠٣) .
٥ الدارمي: الرّدّ على المريسي ص ١٠٤، وإسناده صحيح.
وقد سبق تخريجه ص ٨٠٨.
٦ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
فقال الجارود: "أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين"، فقال عمر: "دعها أما تعرف هذه؟ هذه هي خولة بنت ثعلبة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات، فعمر أحقّ أن يسمع لها"٢.
وعن قيس٣ قال: "لما قدم عمر الشام استقبل الناس وهو على بعيره، فقالوا: "يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونًا يلقاك عظماء الناس، ووجوههم"، فقال عمر: "ألا أراكم ههنا والأمر من ههنا". وأشار بيده إلى السماء"٤.
وروى الدارمي عن عبد الرحمن بن غنْم، قال: قال عمر بن الخطّاب: "ويل لديان الأرض من ديان السماء يوم يلقونه"٥.
وأخرجه أبو نعيم٦ ولفظه: "ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه، إلا من أمر بالعدل، وقضى بالحقّ، ولم يقض على هوى،
_________
١ مطموس في الأصل، سوى (ومـ) .
٢ ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٧٣، ٧٧٤، وابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٨٣١، وابن قدامة: صفة العلوّ ص ١٠٣، وابن حجر: الإصابة ٨/٦٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين قتادة وعمر بن الخطاب، وفيه أيضًا: خليد بن دعلج ضعيف. (التقريب رقم: ١٧٤٠)، وقال ابن حجر في الإصابة: "خليد بن دعلج ضعيف سيّء الحفظ".
٣ ابن أبي حازم.
٤ ابن أبي شيبة: المصنف ١٣/٤٠، وإسناده صحيح، ومن طريقه أبو نعيم: الحلية ١/٤٧ والذهبي: العلوّ ص ٦٢، وقال: "إسناده كالشمس". وقال الألباني: "وهو إسناد صحيح على الشيخين". (مختصر العلوّ ص ١٠٣) .
٥ الدارمي: الرّدّ على المريسي ص ١٠٤، وإسناده صحيح.
وقد سبق تخريجه ص ٨٠٨.
٦ أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
777