محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
كان فيما قبلكم من الأمم ناسٌ مُحدَّثون، فإن يكن في أمتي أحدٌ فإنه عمر" ١.
ورواه من طريق آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجالٌ يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في٢ أمتي منهم أحدٌ فعمر" ٣.
قال ابن عباس: "من نبيٍ ولا محدَّث"٤.
ورواه مسلم عن عائشة عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "قد كان يكون في الأمم قبلكم مُحدَّثون. فإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فإن عمر بن الخطّاب منهم".
وقال: قال ابن وهب: "تفسير مُحدَّثون: ملهمون"٥٦.
وذكره أبو القاسم الأصفهاني في (سيرة السلف) عن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله ﷺ: "قد كان في الأمم محدَّثون فإن يك في أمتي أحدٌ منهم فعمر بن الخطاب ﵁" ٧.
وقال: وفي رواية أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "قد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي منهم
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٨٦.
٢ في صحيح البخاري: (من) .
٣ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٨٦.
٤ البخاري الصحيح مع الفتح: كتاب فضائل الصحابة ٧/٤٢، تعليقًا، ووصله سفيان ابن عيينة في جامعه كما في فتح الباري ٧/٥١، وعبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق ٤/٦٥، وإسناده صحيح، وصحّحه الحافظ ابن حجر. (تغليق التعليق ٤/٦٥، فتح الباري ٧/٥١) .
٥ الملهم: الذي يُلقى في نفسه الشيء، فيخبر به حدسًا وفراسة. (النهاية ١/٣٥٠) .
٦ مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٤، رقم: ٢٣٩٨.
٧ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص١٣٣، وقد سبق تخريجه ٢٢، ٩٣٠، ٩٣١.
ورواه من طريق آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجالٌ يُكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في٢ أمتي منهم أحدٌ فعمر" ٣.
قال ابن عباس: "من نبيٍ ولا محدَّث"٤.
ورواه مسلم عن عائشة عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "قد كان يكون في الأمم قبلكم مُحدَّثون. فإن يكن في أمتي منهم أحدٌ فإن عمر بن الخطّاب منهم".
وقال: قال ابن وهب: "تفسير مُحدَّثون: ملهمون"٥٦.
وذكره أبو القاسم الأصفهاني في (سيرة السلف) عن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله ﷺ: "قد كان في الأمم محدَّثون فإن يك في أمتي أحدٌ منهم فعمر بن الخطاب ﵁" ٧.
وقال: وفي رواية أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "قد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي منهم
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٨٦.
٢ في صحيح البخاري: (من) .
٣ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٨٦.
٤ البخاري الصحيح مع الفتح: كتاب فضائل الصحابة ٧/٤٢، تعليقًا، ووصله سفيان ابن عيينة في جامعه كما في فتح الباري ٧/٥١، وعبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق ٤/٦٥، وإسناده صحيح، وصحّحه الحافظ ابن حجر. (تغليق التعليق ٤/٦٥، فتح الباري ٧/٥١) .
٥ الملهم: الذي يُلقى في نفسه الشيء، فيخبر به حدسًا وفراسة. (النهاية ١/٣٥٠) .
٦ مسلم: الصّحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٤، رقم: ٢٣٩٨.
٧ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص١٣٣، وقد سبق تخريجه ٢٢، ٩٣٠، ٩٣١.
784