محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
علّ هؤلاء القوم أن يعرفوا لك صهرك من رسول الله ﷺ وسنك وشرفك، فإن وليت هذا الأمر فاتق الله فيهم"، ثم قال: "ادعوا لي صهيبًا"، فدعي له، فقال: "صلّ بالناس ثلاثًا، وليَخل هؤلاء القوم في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل، فمن خالف فاضربوا رقبته". فلما خرجوا من عنده، قال: "إن يولوها الأجلحَ١ يسلك بهم الطريق". فقال له ابنه: "فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "إني أكره أن أتحملها حيًّا وميّتًا"٢.
وعن ابن عمر: أن عمر ﵁ أوصى إلى حفصة - ﵂ - فإن ماتت فإلى الأكابر من آل عمر٣. / [١٢١ / أ] .
وقال ابن سعد٤: "أوصى عمر أن تُقرّ عُمّاله سنةً، فأقرهم عثمان سنة"٥.
وعن الشعبي، قال: "كتب عمر ﵁ في وصيته أن لا يقر عامل أكثر من سنة، فأقروا الأشعري - يعني أبا موسى - أربع سنين"٦.
وعن ابن عون٧، قال: "سمعت رجلًا يحدّث محمّدًا قال: "كانت
_________
١ الجَلَحُ: محرّكة: انحسار الشعر عن جانبي الرأس. (القاموس ص٢٧٥)، وهو عليّ بن أبي طالب.
٢ البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٣٤٦، ٣٤٧، وابن عبد البر: الاستيعاب ٣/١١٥٣، ١١٥٤، وفي إسنادهما أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلّس، وقد عنعن. والمحب الطبري: الرياض النضرة١/٤١٠، ٤١١، وعزاه للنسائي.
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٧، وإسناده صحيح. ومن طريقه البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص٣٧٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال١٢/٦٨٧، وعزاه لابن سعد.
٤ في الأصل: (مسعود)، وهو تحريف.
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين ربيعة بن عثمان وعمر بن الخطاب، وفيه الواقدي.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٠.
٧ عبد الله بن عون بن أرطبان.
وعن ابن عمر: أن عمر ﵁ أوصى إلى حفصة - ﵂ - فإن ماتت فإلى الأكابر من آل عمر٣. / [١٢١ / أ] .
وقال ابن سعد٤: "أوصى عمر أن تُقرّ عُمّاله سنةً، فأقرهم عثمان سنة"٥.
وعن الشعبي، قال: "كتب عمر ﵁ في وصيته أن لا يقر عامل أكثر من سنة، فأقروا الأشعري - يعني أبا موسى - أربع سنين"٦.
وعن ابن عون٧، قال: "سمعت رجلًا يحدّث محمّدًا قال: "كانت
_________
١ الجَلَحُ: محرّكة: انحسار الشعر عن جانبي الرأس. (القاموس ص٢٧٥)، وهو عليّ بن أبي طالب.
٢ البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٣٤٦، ٣٤٧، وابن عبد البر: الاستيعاب ٣/١١٥٣، ١١٥٤، وفي إسنادهما أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلّس، وقد عنعن. والمحب الطبري: الرياض النضرة١/٤١٠، ٤١١، وعزاه للنسائي.
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٧، وإسناده صحيح. ومن طريقه البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص٣٧٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال١٢/٦٨٧، وعزاه لابن سعد.
٤ في الأصل: (مسعود)، وهو تحريف.
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٥٩، وهو ضعيف لانقطاعه بين ربيعة بن عثمان وعمر بن الخطاب، وفيه الواقدي.
٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٠.
٧ عبد الله بن عون بن أرطبان.
832