محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
لسان عمر"١.
وعن عمرو بن ميمون عن عليّ - ﵁ قال: "ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله ﷺ متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر ﵁"٢.
وعن طارق بن شهاب قال: قال عليّ ﵁: "كنا نتحدث أن ملكًا ينطق على لسان عمر"٣.
وعن الشعبي عن عليّ قال: "كان أبو بكر أوَّاها٤ حليمًا، وكان عمر مخلصًا ناصحًا لله فنصحه، وكنا٥ أصحاب محمّد ﷺ ونحن متوافرون، والله إن كنا لنرى السكينة تنطق على لسان عمر، وإن كنا لنرى أن شيطان عمر يهابه، أن يأمره بالخطيئة"٦.
_________
١ عبد الرزاق: المصنف ١١/٢٢٢، ومن طريقه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة ١/٣٥٨، وإسنادهم حسن فيه عاصم بن أبي النجود.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٥.
٣ أحمد: فضائل الصحابة ١/٢٦٣، ٢٦٤، وإسناده صحيح. والفسوي: المعرفة والتاريخ ١/٤٥٦، والطبراني: المعجم الكبير ٨/٣٨٤، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٥، وابن كثير: البداية والنهاية ٦/٢٠١، والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٦٧، وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات".
٤ الأوّاه: الموقن أو الدّعاء أو الرحيم الرقيق. (القاموس ص ١٦٠٤) .
٥ في الأصل: (وكان)، وهو تحريف.
٦ القطيعي في زيادته على فضائل الصحابة ١/٤٤٤، وفي إسناده أبو عقيل المدني وكثير النواء، وهما ضعيفان. (التقريب رقم: ٧٦٣٣، ٥٦٠٥)، والعشاري: فضائل أبي بكر ص ٦، مختصرًا، وإسناده ضعيف لضعف أسيد بن زيد الهاشمي مولاهم، أفرط ابن معين في تكذيبه. (التقريب رقم٥١٢) . وأبو البختري: الأمالي ق٢٣١/ ب، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٣/٢٤، وعزاه لأبي القاسم بن بشران في أماليه.
وعن عمرو بن ميمون عن عليّ - ﵁ قال: "ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله ﷺ متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر ﵁"٢.
وعن طارق بن شهاب قال: قال عليّ ﵁: "كنا نتحدث أن ملكًا ينطق على لسان عمر"٣.
وعن الشعبي عن عليّ قال: "كان أبو بكر أوَّاها٤ حليمًا، وكان عمر مخلصًا ناصحًا لله فنصحه، وكنا٥ أصحاب محمّد ﷺ ونحن متوافرون، والله إن كنا لنرى السكينة تنطق على لسان عمر، وإن كنا لنرى أن شيطان عمر يهابه، أن يأمره بالخطيئة"٦.
_________
١ عبد الرزاق: المصنف ١١/٢٢٢، ومن طريقه القطيعي في زوائده على فضائل الصحابة ١/٣٥٨، وإسنادهم حسن فيه عاصم بن أبي النجود.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٥.
٣ أحمد: فضائل الصحابة ١/٢٦٣، ٢٦٤، وإسناده صحيح. والفسوي: المعرفة والتاريخ ١/٤٥٦، والطبراني: المعجم الكبير ٨/٣٨٤، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٥، وابن كثير: البداية والنهاية ٦/٢٠١، والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٦٧، وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات".
٤ الأوّاه: الموقن أو الدّعاء أو الرحيم الرقيق. (القاموس ص ١٦٠٤) .
٥ في الأصل: (وكان)، وهو تحريف.
٦ القطيعي في زيادته على فضائل الصحابة ١/٤٤٤، وفي إسناده أبو عقيل المدني وكثير النواء، وهما ضعيفان. (التقريب رقم: ٧٦٣٣، ٥٦٠٥)، والعشاري: فضائل أبي بكر ص ٦، مختصرًا، وإسناده ضعيف لضعف أسيد بن زيد الهاشمي مولاهم، أفرط ابن معين في تكذيبه. (التقريب رقم٥١٢) . وأبو البختري: الأمالي ق٢٣١/ ب، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٣/٢٤، وعزاه لأبي القاسم بن بشران في أماليه.
858