اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
قلت: "فعمر؟ ". قال: "لا". قلت: "فأبو بكر؟ "، قال: "لا". قلت: "فالنبي ﷺ؟ "، قال: "لا أخا له"١. / [١٤٣ / أ] .
وفي مسند الإمام أحمد عن رجل من قريش يقال له: ماجدة٢ قال: "عارَمْتُ٣ غلامًا فعضّ أذني فقطع منها، أو عضضت أذنه فقطعت منها، فلما قدم علينا أبو بكر رضي الله غنه حاجًّا رفعنا إليه، فقال: "انطلق٤ بهما إلى عمر بن الخطّاب، فإن كان الجارح بلغ أن يُقتصّ منه فليَقتص. قال: فلما انتهى بنا إلى عمر نظر إلينا فقال: "نعم قد بلغ هذا أن يُقتص منه، ادعوا لي حجامًا". فلما ذكر الحجام، قال: "أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قد أعطيت خالتي غلامًا وأنا أرجو٥ أن يبارك الله لها فيه، وقد نهيتها أن تجعله حجامًا، أو قصّابًا، أو صائغًا" ٦.
وعن ربيعة بن دراج٧: أن عليّ بن أبي طالب سَبَّحَ بعد العصر ركعتين في طريق مكّة، فرآه عمر فتغيظ عليه، ثم قال: "أما والله لقد علمت أن رسول الله
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب التّطوّع ١/٣٩٤، رقم: ١١٢١.
٢ عليّ بن ماجدة - بالجيم - السهمي، مجهول، من الثالثة. (التقريب ص ٤٠٤) .
٣ عارمت: خاصمت وفاتنت، من العُرام - بضم العين - وهو الشدة والقوّة والشراسة. (النهاية ٣/٢٢٣) .
٤ في المسند: (انطلقوا) .
٥ في الأصل: (أرجوا)، وهو تحريف.
٦ أحمد: المسند ١/١٩٨، ١٩٩، وأبو داود: السنن ٣/٢٦٧، ٢٦٨، وهو ضعيف لجهالة ماجدة القرشي، وضعّفه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند، رقم: ١٠٢، والألباني في ضعيف سنن أبي داود ص ٣٤٣.
٧ الجمحي القرشي، صحابي، قتل يوم الجمل. (الإصابة ٢/١٩٨) .
963
المجلد
العرض
83%
الصفحة
963
(تسللي: 933)