اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وعن أبي الأسود١ قال: "أتيت المدينة، وقد وقع بها مرض، وهم يموتون موتًا ذريعًا، فجلست إلى عمر رضي الله غنه فمرت جنازة فأُثني خيرًا، فقال عمر: "وجبت"، ثم مُرَّ بأُخرى فأثني خيرًا، فقال: "وجبت"، ثم مُرَّ بالثالثة فأُثني شرًّا، فقال: "وجبت"، فقلت: وما "وجبت"، يا أمير المؤمينين؟ قال: قلت كما قال النبي ﷺ: "أيما مسلم شهد له أربعةٌ بخير أدخله الله الجنة". قلنا: وثلاثة قال: "وثلاثة"، قلت: أو قال: قلنا: واثنان، قال: "واثنان". ثم لم نسأله عن الواحد"٢.
وروى أبو العبا س الطوسي٣ عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطّاب ﵁ سلم عليه رجل فردّ ﵇، ثم قال له عمر: "كيف أنت؟ "، فقال: "أحمد الله"، فقال عمر: "ذاك الذي أردت"٤.
وفي "مسند الرُّوياني" عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يتعاهد الأنصار، ويأتيهم ويسأل عنهم، فبلغه عن امرأة منهم مات ابنها فجزعت عليه جزعًا شديدًا، فأتاها يعزّيها فأمرها بتقوى الله والصبر، فقالت: "يا رسول الله، إني امرأة رَقوب، لا أَلِدُ، ولم يكن لي غيره". قال: / [١٤٥ / ب] "الرَّقُوب: التي٥ يبقى ولدها٦ ثم قال: "ما أعلم امرءً مسلمًا ولا
_________
١ الدُّؤَلي.
٢ البخاري: الصحيح، كتاب الشهادات ٢/٩٣٥، رقم: ٢٥٠٠.
٣ لم أجد له ترجمة.
٤ سبق تخريجه ص ٨٥٩.
٥ كذا في الأصل وجميع المصادر.
٦ انظر: ابن منظور: لسان العرب ١/٤٢٧.
976
المجلد
العرض
84%
الصفحة
976
(تسللي: 946)