محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
حتى سمع لها حنين كحنين النحل في كفّ النبي ﷺ ثم ناولهن أبا بكر وجاوزني فسبّحن في كفّ أبي بكر كما سبّحن في كفّ النبي ﷺ ثم أخذهن منه فوضعهن١ إلى الأرض فخرسن، ثم ناولهن عمر فسبّحن في كفّه كما سبّحن في كفّ أبي بكر ثم أخذهن فوضعهن بالأرض فخرسن"٢.
وفيه عن أبي وائل: أن عمر بن الخطّاب بعث بشر بن عاصم٣ على الصدقات، فتخلف فخرج عمر رضي الله غنه بالمكيال والميزان ومعه درته، فلقي بشر بن عاصم فقال: "يا بشر ما ترى لنا عليك حقّ سمع ولا طاعة؟ "، قال: "بلى يا أمير المؤمنين"، قال: "ما يمنعك أن تخرج إلى سمعنا وطاعتنا؟ "، قال: "وكيف وهم يزعمون أنا نظلمهم؟ "، قال: "ولِمَ؟ "، قال: نحسب السَّخْلة٤ ولا نأخذها منه"، قال: "نعم. فاحسبها وإن جاء بها الراعي يحملها على كفّه، وأعلمهم أنا نترك لهم الرُّبَّا٥
_________
١ في الأصل: (فوضهن)، وهو تحريف.
٢ ضعيف لجهالة الوليد بن سويد وشيخه. والحديث أخرجه من طريق آخر، خيثمة: فضائل الصحابة ق ٢٤٨ / ب، ٢٤٩ / أ، والبيهقي: دلائل النبوة ٦/٦٤، بنحوه وفي إسنادهما الكُديمي وصالح بن أبي الأخضر وهما ضعيفان. (التقريب رقم: ٢٨٤٤، ٦٤١٩)، وابن الجوزي: العلل المتناهية ١/٢٠١، ٢٠٢، وقال: "هذا حديث لا يصحّ، قال يحيى بن معين: "صالح بن أبي الأخضر ليس بشيء"، قال الدارقطني: "وقد روي من طريق آخر والحديث مضطرب". وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى ٢/٧٤، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم والبيهقي.
٣ المخزومي: صحابي، كان عاملًا لعمر. (الإصابة ١/١٥٧) .
٤ السَّخلة: تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد. والجمع سخال. (لسان العرب ١١/٣٣٢) .
٥ الرُّبَّا: التي تربي في البيت من الغنم لأجل اللبن. وقيل: هي الشاة القريبة العهد بالولادة، وجمعها: رباب - بالضم -. (النهاية ٢/١٨٠) .
وفيه عن أبي وائل: أن عمر بن الخطّاب بعث بشر بن عاصم٣ على الصدقات، فتخلف فخرج عمر رضي الله غنه بالمكيال والميزان ومعه درته، فلقي بشر بن عاصم فقال: "يا بشر ما ترى لنا عليك حقّ سمع ولا طاعة؟ "، قال: "بلى يا أمير المؤمنين"، قال: "ما يمنعك أن تخرج إلى سمعنا وطاعتنا؟ "، قال: "وكيف وهم يزعمون أنا نظلمهم؟ "، قال: "ولِمَ؟ "، قال: نحسب السَّخْلة٤ ولا نأخذها منه"، قال: "نعم. فاحسبها وإن جاء بها الراعي يحملها على كفّه، وأعلمهم أنا نترك لهم الرُّبَّا٥
_________
١ في الأصل: (فوضهن)، وهو تحريف.
٢ ضعيف لجهالة الوليد بن سويد وشيخه. والحديث أخرجه من طريق آخر، خيثمة: فضائل الصحابة ق ٢٤٨ / ب، ٢٤٩ / أ، والبيهقي: دلائل النبوة ٦/٦٤، بنحوه وفي إسنادهما الكُديمي وصالح بن أبي الأخضر وهما ضعيفان. (التقريب رقم: ٢٨٤٤، ٦٤١٩)، وابن الجوزي: العلل المتناهية ١/٢٠١، ٢٠٢، وقال: "هذا حديث لا يصحّ، قال يحيى بن معين: "صالح بن أبي الأخضر ليس بشيء"، قال الدارقطني: "وقد روي من طريق آخر والحديث مضطرب". وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى ٢/٧٤، وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وأبي نعيم والبيهقي.
٣ المخزومي: صحابي، كان عاملًا لعمر. (الإصابة ١/١٥٧) .
٤ السَّخلة: تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد. والجمع سخال. (لسان العرب ١١/٣٣٢) .
٥ الرُّبَّا: التي تربي في البيت من الغنم لأجل اللبن. وقيل: هي الشاة القريبة العهد بالولادة، وجمعها: رباب - بالضم -. (النهاية ٢/١٨٠) .
980