محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
وقال البخاري: "لم يعاقب عمر صاحب الظبي"١.
وذلك أن رجلًا قتل ظبيًا وهو محرم فاستفتى عمر، فأوجب عليه شاة ولم يعاقبه بشيء واسم الرجل: قبيصة بن جابر٢.
وفي (الإخوة والأخوات)، لابن السُّنِّي عن عثمان بن مظعون قال: "كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فمرّ به عمر بن الخطّاب فقال: "هذا غلق الفتنة"، وأشار إليه بيده، وقال: "لا يزال بينكم وبين الفتنة بابًا شديدًا مغلقًا ما دام هذا بين أظهركم" ٣.
وفي (الإخوة)، لابن السُّنِّي عن الصَّعْب بن جثّامة٤: أنه كان تزوج امرأة أخيه محلم بن جثامة٥ بعد أخيه ولها منه غلام فتوفي ابن أخيه في زمن عمر بن الخطّاب فاعتزل الصعب امرأته قال: فذكر لعمر بن الخطاب قال، فقال له عمر: "ما حملك على اعتزالك امرأتك مذ توفي ابنها؟ "، قال: "كرهت أن أدخل في رحمها٦ من لا حق له في الميراث". قال له عمر: "أنت الرجل يهدى للرشد، وتوفق له"، ثم كتب بذلك إلى الأجناد من كان تحته امرأة ولها
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب المحاربين ٦/٢٥٠٠، تعليقًا ووصله سعيد بن منصور في سننه كما في فتح الباري ١٢/١٣٢، قال الحافظ: "ووصله سعيد بن منصور بسند صحيح".
٢ ابن حجر: فتح الباري ١٢/١٣٢.
٣ البزار: كما في كشف الأستار ٣/١٧٦، والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٧٢، وقال: "رواه الطبراني والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم، ويحيى بن متوكل ضعيف". وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣/ ق ٢٣.
٤ الليثي، صحابي، عاش إلى خلافة عثمان. (التقريب ص ٢٧٦) .
٥ الليثي، قيل: إنه مات في حياة النبي ﷺ ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى. (الإصابة ٦/٤٩) .
٦ في الأصل: (حمها)، وهو تحريف.
وذلك أن رجلًا قتل ظبيًا وهو محرم فاستفتى عمر، فأوجب عليه شاة ولم يعاقبه بشيء واسم الرجل: قبيصة بن جابر٢.
وفي (الإخوة والأخوات)، لابن السُّنِّي عن عثمان بن مظعون قال: "كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ فمرّ به عمر بن الخطّاب فقال: "هذا غلق الفتنة"، وأشار إليه بيده، وقال: "لا يزال بينكم وبين الفتنة بابًا شديدًا مغلقًا ما دام هذا بين أظهركم" ٣.
وفي (الإخوة)، لابن السُّنِّي عن الصَّعْب بن جثّامة٤: أنه كان تزوج امرأة أخيه محلم بن جثامة٥ بعد أخيه ولها منه غلام فتوفي ابن أخيه في زمن عمر بن الخطّاب فاعتزل الصعب امرأته قال: فذكر لعمر بن الخطاب قال، فقال له عمر: "ما حملك على اعتزالك امرأتك مذ توفي ابنها؟ "، قال: "كرهت أن أدخل في رحمها٦ من لا حق له في الميراث". قال له عمر: "أنت الرجل يهدى للرشد، وتوفق له"، ثم كتب بذلك إلى الأجناد من كان تحته امرأة ولها
_________
١ البخاري: الصحيح، كتاب المحاربين ٦/٢٥٠٠، تعليقًا ووصله سعيد بن منصور في سننه كما في فتح الباري ١٢/١٣٢، قال الحافظ: "ووصله سعيد بن منصور بسند صحيح".
٢ ابن حجر: فتح الباري ١٢/١٣٢.
٣ البزار: كما في كشف الأستار ٣/١٧٦، والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٧٢، وقال: "رواه الطبراني والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم، ويحيى بن متوكل ضعيف". وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣/ ق ٢٣.
٤ الليثي، صحابي، عاش إلى خلافة عثمان. (التقريب ص ٢٧٦) .
٥ الليثي، قيل: إنه مات في حياة النبي ﷺ ودفن فلفظته الأرض مرة بعد أخرى. (الإصابة ٦/٤٩) .
٦ في الأصل: (حمها)، وهو تحريف.
990