اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وأذنيه مرة واحدة، وقالت: وأدخل أُصْبُعَيْه في جُحْري أُذُنيهِ"؛ أي: صِمَاخيهما.
* * *

٢٨٥ - وعن عبد الله بن زَيد: أنَّه رأى النبيَّ - ﷺ - توضَّأَ، وأنَّه مسحَ رأسَهُ بماءٍ غيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ.
"وعن عبد الله بن زيد: أنه رأى النبي ﵊ توضأ، وأنه مسح رأسه بماء غير فَضْلِ يديه"؛ أي: بماء جديد، لا بماء بقي على يديه من غسلهما؛ لأنه مستعمل، وفيه حجة للشافعي.
* * *

٢٨٦ - عن أبي أُمامة، ذكرَ وُضوءَ رسولِ الله - ﷺ -، قال: كانَ رسولُ الله - ﷺ - يمسحُ المَأقَيْن، قال: وقال: "الأذُنَانِ مِنَ الرَّأسِ"، وقيل: هذا من قول أبي أُمامة.
"وعن أبي أمامة: ذَكَرَ وضوء رسول الله قال: كان رسول الله - ﷺ - يمسح المأقَيْن"؛ أي: طرف العينين الذي يلي الأنف؛ أي: ينقيها ويغسلهما من الغمض وهو قيح العين.
"قال": أبو أمامة: "وقال - ﵊ - الأذنان من الرأس"؛ أي: يمسحهما مع مسح الرأس بماء واحد، وبه أخذ أبو حنيفة ومالك وأحمد.
"وقيل هذا من قول أبي أمامة".
* * *

٢٨٧ - وعن عمْرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ أعرابيًّا سألَ النبيَّ - ﷺ - عَنِ الوُضُوءَ، فأراهُ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: "هكذا الوُضُوءُ، فمنْ زادَ على هذا فقدْ
281
المجلد
العرض
51%
الصفحة
281
(تسللي: 312)