شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
يزيد على الوضع الشرعي والسنة المأثورة، وأما في الدعاء قيل: فبأن يسأل ما لا حاجة له إليه.
وقيل: أن يطلب ما لا يبلغه عملًا وحالًا، كما فعله ابن [عبدالله بن] مغفل حيث سأل منازل الأنبياء.
* * *
٢٨٩ - وعن أُبَيّ بن كعب - ﵁ -، عن النبي - ﷺ -، قال: "إنَّ للوُضُوءَ شيطانًا يُقالُ له: الوَلْهَانُ، فاتَّقُوا وَسْوَاس الماء"، ضعيف.
"وعن أُبَيِّ بن كعب عن النبي - ﷺ - يقول: إنَّ للوُضُوء شيطانًا يُقال له: الوَلَهان" بفتحتين: مصدر، وَلَهَ: إذا تحيَّر من شدَّة العِشْق، سُمِّي شيطان الوضوء به لإلقائه الناس في التّحير، حتى لا يعلمون: هل وصل الماء إلى أعضاء الوضوء أو لا؟ وهل غسل أكثر من ثلاث أو أقل؟
"فاتقوا"؛ أي: احذروا.
"وسواس الماء"؛ يعني: وسواس الوَلْهَان، وضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال وسواسه في شأن الماء.
"ضعيف، قال الترمذي: غريب".
* * *
٢٩٠ - عن مُعاذ بن جَبل قال: رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - إذا توضَّأ مسحَ وجهَهُ بطَرَفِ ثوْبهِ. غريب.
"وعن معاذ بن جبل أنه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - إذا توضَّأ مسحَ وجهَهُ"؛ أي: يَنْشِفه بعد الوضوء.
وقيل: أن يطلب ما لا يبلغه عملًا وحالًا، كما فعله ابن [عبدالله بن] مغفل حيث سأل منازل الأنبياء.
* * *
٢٨٩ - وعن أُبَيّ بن كعب - ﵁ -، عن النبي - ﷺ -، قال: "إنَّ للوُضُوءَ شيطانًا يُقالُ له: الوَلْهَانُ، فاتَّقُوا وَسْوَاس الماء"، ضعيف.
"وعن أُبَيِّ بن كعب عن النبي - ﷺ - يقول: إنَّ للوُضُوء شيطانًا يُقال له: الوَلَهان" بفتحتين: مصدر، وَلَهَ: إذا تحيَّر من شدَّة العِشْق، سُمِّي شيطان الوضوء به لإلقائه الناس في التّحير، حتى لا يعلمون: هل وصل الماء إلى أعضاء الوضوء أو لا؟ وهل غسل أكثر من ثلاث أو أقل؟
"فاتقوا"؛ أي: احذروا.
"وسواس الماء"؛ يعني: وسواس الوَلْهَان، وضع الماء موضع ضميره مبالغة في كمال وسواسه في شأن الماء.
"ضعيف، قال الترمذي: غريب".
* * *
٢٩٠ - عن مُعاذ بن جَبل قال: رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - إذا توضَّأ مسحَ وجهَهُ بطَرَفِ ثوْبهِ. غريب.
"وعن معاذ بن جبل أنه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - إذا توضَّأ مسحَ وجهَهُ"؛ أي: يَنْشِفه بعد الوضوء.
283