شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"وأَنْقُوا البَشَرَة": وهي ظاهر الجلد؛ أي: نظفوها من الوسخ، فلو كان في موضعٍ وسخٌ بحيث لا يصل الماء إلى ما تحته، لم ترتفع الجنابة.
"ضعيف".
* * *
٣٠٤ - وقال علي - ﵁ -: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال: "مَنْ تركَ مَوْضعِ شَعرةٍ من الجنابَةِ لَمْ يَغْسِلْهَا؛ فُعِلَ بها كذا وكذا من النَّار"، قال علي - ﵁ -: فمِنْ ثَمَّ عاديتُ رأسي.
"وقال علي - ﵁ -: إن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: من ترك مَوْضع شَعْرَة من الجنابة لم يَغْسِلْهَا فُعِلَ بها"؛ أي: بتلك الشعرة.
"كذا وكذا من النار"، وهذا إما كناية عن أقبح ما يُفعل به، أو إيهام عن شدة الوعيد.
"قال علي: فمن ثَمَّ"؛ أي: من أجل هذا التهديد.
"عاديت رأسي"؛ أي: عاملت معه معاملة المعادي، بأن قطعت شعور رأسي مخافة أن لا يصل الماء إلى جميع شعري.
* * *
٣٠٥ - قالت عائشة ﵂: كان النبي - ﷺ - لا يتوضَّأ بعدَ الغُسْلِ.
"وقالت عائشة: كان النبي - ﵊ - لا يتوضأ بعد الغسل" اكتفاء بتوضئه في ابتداء الغسل، أو باندراج ارتفاع الحدث الأصغر تحت ارتفاع الحدث الأكبر بإيصال الماء إلى جميع أعضائه.
* * *
"ضعيف".
* * *
٣٠٤ - وقال علي - ﵁ -: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - قال: "مَنْ تركَ مَوْضعِ شَعرةٍ من الجنابَةِ لَمْ يَغْسِلْهَا؛ فُعِلَ بها كذا وكذا من النَّار"، قال علي - ﵁ -: فمِنْ ثَمَّ عاديتُ رأسي.
"وقال علي - ﵁ -: إن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: من ترك مَوْضع شَعْرَة من الجنابة لم يَغْسِلْهَا فُعِلَ بها"؛ أي: بتلك الشعرة.
"كذا وكذا من النار"، وهذا إما كناية عن أقبح ما يُفعل به، أو إيهام عن شدة الوعيد.
"قال علي: فمن ثَمَّ"؛ أي: من أجل هذا التهديد.
"عاديت رأسي"؛ أي: عاملت معه معاملة المعادي، بأن قطعت شعور رأسي مخافة أن لا يصل الماء إلى جميع شعري.
* * *
٣٠٥ - قالت عائشة ﵂: كان النبي - ﷺ - لا يتوضَّأ بعدَ الغُسْلِ.
"وقالت عائشة: كان النبي - ﵊ - لا يتوضأ بعد الغسل" اكتفاء بتوضئه في ابتداء الغسل، أو باندراج ارتفاع الحدث الأصغر تحت ارتفاع الحدث الأكبر بإيصال الماء إلى جميع أعضائه.
* * *
293