شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٣٠٦ - وقالت عائشة ﵂: كانَ رسول الله - ﷺ - يغسِلُ رأْسَهُ بالخِطْمِيِّ وهو جُنُب، يجتزئُ بذلك، ولا يصبُّ عليه الماءَ.
"وقالت عائشة: كان النبي - ﵊ - يغسل رأسه بالخِطْمِي" بكسر الخاء، معروف.
"وهو جُنُب": جملة حالية.
"يجتزئ بذلك"؛ أي: يكتفي بالماء المخلوط به الخِطْمي عن رأسه.
"ولا يصبُّ عليه"؛ أي: على رأسه.
"الماء": بعد ذلك لإزالة الخِطمي، بل يتركه بحاله؛ قصدًا للتَّبرد، ثم يصب على سائر بدنه لترتفع الجنابة.
* * *
٣٠٧ - عن يَعْلى بن أُمية: أنَّ النبي - ﷺ - قال: "إنَّ الله حَيي سِتِّير يُحبُّ الحَياءَ والتسترَ، فإذا اغْتَسَلَ أحدكمْ فليَسْتَتِرْ".
"وعن يعلى: أن نبي الله - ﷺ - قال: إن الله حَيي" بياءين الأولى مخففة والثانية مشددة؛ أي: كريم تارك للقبائح، يعامل عباده معاملة الحييِّ بالعفو والصَّفْح.
"سِتِّير"؛ أي: ساتر للعيوب والذنوب، لا يهتك أستارهم.
"يحب الحياء والتستر"؛ أي: يحبُّ هاتين الصفتين من عباده، فإنهما خصلتان تفضيان به إلى التَّخلق بأخلاق الله.
"فإذا اغتسل أحدكم فليستتر"؛ أي: فليجعل لنفسه سِتْرًا كيلا يراه أحد.
* * *
"وقالت عائشة: كان النبي - ﵊ - يغسل رأسه بالخِطْمِي" بكسر الخاء، معروف.
"وهو جُنُب": جملة حالية.
"يجتزئ بذلك"؛ أي: يكتفي بالماء المخلوط به الخِطْمي عن رأسه.
"ولا يصبُّ عليه"؛ أي: على رأسه.
"الماء": بعد ذلك لإزالة الخِطمي، بل يتركه بحاله؛ قصدًا للتَّبرد، ثم يصب على سائر بدنه لترتفع الجنابة.
* * *
٣٠٧ - عن يَعْلى بن أُمية: أنَّ النبي - ﷺ - قال: "إنَّ الله حَيي سِتِّير يُحبُّ الحَياءَ والتسترَ، فإذا اغْتَسَلَ أحدكمْ فليَسْتَتِرْ".
"وعن يعلى: أن نبي الله - ﷺ - قال: إن الله حَيي" بياءين الأولى مخففة والثانية مشددة؛ أي: كريم تارك للقبائح، يعامل عباده معاملة الحييِّ بالعفو والصَّفْح.
"سِتِّير"؛ أي: ساتر للعيوب والذنوب، لا يهتك أستارهم.
"يحب الحياء والتستر"؛ أي: يحبُّ هاتين الصفتين من عباده، فإنهما خصلتان تفضيان به إلى التَّخلق بأخلاق الله.
"فإذا اغتسل أحدكم فليستتر"؛ أي: فليجعل لنفسه سِتْرًا كيلا يراه أحد.
* * *
294