شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
هذا الرَّجل في حكم المخفيِّ؛ لأنه ما بينهَا، أو يكون غفران الكبائر منه بأداء الصلاة حكمًا مختصًّا به.
* * *
٣٩٦ - وقال عبد الله بن مَسْعود - ﵁ -: سأَلتُ رسولَ الله - ﷺ -: أيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى الله؟ قال: "الصَّلاةُ لوقتِها"، قلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قال: "برُّ الوالِدَيْنِ"، قلتُ: ثمَّ أي؟ قال: "الجهادُ في سبيلِ الله"، قال: حدَّثَني بهنَّ، ولو استَزَدْتُهُ لزادني.
"وقال عبد الله بن مسعود: سألت النَّبِيّ - ﵊ - أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة لوقتها"؛ أي: أداؤها في أول وقتها.
"قلت: ثم أي؟ "؛ أي: أيها أحبُّ؟
"قال: بِرُّ الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهادُ في سبيل الله - ﷿ - "، وفي حديث أبي ذَر حين سأل: أي العمل خير؟ قال: "إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيل الله".
وقيل في حديث عائشة: "أحسنُ الأعمال الحجُّ"، وغير ذلك من الأحاديث الواردة في أفضل الأعمال.
فالتوفيق بين هذه الأحاديث: أنَّه - ﵊ - أجاب في كلِّ منها بما كان موافقًا لغرض السائل، أو ترغيبًا له فيما هو بصدده، أو إرشادًا له إلى ما هو الأصلَح.
"قال": ابن مسعود، "حدَّثَني"؛ أي: النَّبِيّ - ﷺ -، "بهنَّ"؛ أي: بالمذكورات من الأفضل فالأفضل.
"ولو استزدتُه"؛ أي: لو سألتُه أكثرَ من هذه "لزادني" في الجواب.
* * *
* * *
٣٩٦ - وقال عبد الله بن مَسْعود - ﵁ -: سأَلتُ رسولَ الله - ﷺ -: أيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى الله؟ قال: "الصَّلاةُ لوقتِها"، قلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قال: "برُّ الوالِدَيْنِ"، قلتُ: ثمَّ أي؟ قال: "الجهادُ في سبيلِ الله"، قال: حدَّثَني بهنَّ، ولو استَزَدْتُهُ لزادني.
"وقال عبد الله بن مسعود: سألت النَّبِيّ - ﵊ - أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة لوقتها"؛ أي: أداؤها في أول وقتها.
"قلت: ثم أي؟ "؛ أي: أيها أحبُّ؟
"قال: بِرُّ الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهادُ في سبيل الله - ﷿ - "، وفي حديث أبي ذَر حين سأل: أي العمل خير؟ قال: "إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيل الله".
وقيل في حديث عائشة: "أحسنُ الأعمال الحجُّ"، وغير ذلك من الأحاديث الواردة في أفضل الأعمال.
فالتوفيق بين هذه الأحاديث: أنَّه - ﵊ - أجاب في كلِّ منها بما كان موافقًا لغرض السائل، أو ترغيبًا له فيما هو بصدده، أو إرشادًا له إلى ما هو الأصلَح.
"قال": ابن مسعود، "حدَّثَني"؛ أي: النَّبِيّ - ﷺ -، "بهنَّ"؛ أي: بالمذكورات من الأفضل فالأفضل.
"ولو استزدتُه"؛ أي: لو سألتُه أكثرَ من هذه "لزادني" في الجواب.
* * *
359