اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
وفي رواية: "والشر ليس إليك، والمَهديُ مَن اهَدَيتَ، أنا بك وإليك، لا مَنْجَى منك": مقصور لا ممدود ولا مهموز، مصدر ميمي، أو اسم مكان؛ أي: لا مَهْرَبَ من عذابك.
"ولا مَلْجَأ" بالهمزة وبدونه؛ أي: لا مخلص لمن طالبته.
"إلَّا إليك تباركت".
* * *

٥٧٢ - عن أنس - ﵁ -: أنَّ رجُلًا جاءَ إلى الصَّلاةِ وقدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فقال: الله أكبرُ، الحمدُ لله حَمدًا كثيرًا طَيبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قضَى رسولُ الله - ﷺ - صلاتَهُ، فقال: "أيكُمُ المُتكَلِّمُ بالكلماتِ؟، لقدْ رأيتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونهَا، أيهُمْ يرفعُها".
"وعن أنس: أن رجلًا جاء إلى الصَّلاة وقد حَفَزَه"؛ أي: جَهَدَه النَّفَس من شدة السعي إلى الصَّلاة لإدراكها.
"فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؛ أي: حمدًا جُعلت البركة فيه؛ يعني: حمدًا كثيرًا غايةَ الكثرة.
"فلما قضى رسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم صلاتَه قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ لقد رأيتُ اثني عشر ملَكًا يبتدرونها"؛ أي: ثوابَ هذه الكلمات.
"أيُّهم يرفعها"؛ يعني: سبق بعضهم بعضًا في كتابة هذه الكلمات، ورفعها إلى حضرة الله تعالى؛ لعِظَم قَدْرها، وتخصيصُ العدد نؤمن به ونُفوِّض إلى عالمه.
* * *
488
المجلد
العرض
85%
الصفحة
488
(تسللي: 517)