شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
الخشوع لله تعالى بذِكر معظم بنيَّة الحيوان، وتخصيص السمع والبصر من بين الحواس؛ لأنَّ أكثرَ الآفات بهما، فإذا خشعتا قلَّت الوساوس.
"ومُخّي وعظمي وعصبي": وهم عُمُد بنيَّة الحيوان وأطنابها، والعَصَب خزانة الأرواح النفسانية أيضًا، واللحم والشحم غادِ ورائحٌ.
"وإذا رفع رأسَه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملءَ السماوات والأرض وما بينهما، وملءَ ما شئتَ من شيء بعدُ"؛ أي: بعدَ السماواتِ والأرضِ، هذا غاية الحمد لله تعالى؛ حيث حمدُه ملء مخلوقاته الموجودة، وملء ما يشاء من خلقه من المعدومات الممكنة المغيَّبة.
"وإذا سجد قال: اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقَه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين"؛ أي: المصوِّرين والمقدِّرين.
"ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهُّد والتسليم: اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ" من سيئة "وما أخَّرتُ" من عمل، قال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾، أو المراد بهما: جميع ما فَرَطَ مني، أو ما قدمتُ قبل النبوة وما أخرتُ بعدها، أو ما أخَّرتَه في علمك ممَّا قضيتَه عليّ.
"وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ": مبالغة في طلب الغفران من الله تعالى، والإسراف: مجاوزة الحَدِّ.
"وما أنتَ أعلم به مني"؛ أي: من ذنوبي التي لا أعلمها.
"أنتَ المقدّم"؛ أي: الموفِّق لبعض عبادك على الطاعات.
"وأنتَ المؤخّر"؛ أي: الذي يخذل البعض عن الطاعات وعن التوفيق للخيرات، أو المعنى: أنت الرافع والخافض والمُعِز والمُذِلّ.
"لَّا إله إلَّا أنت".
"ومُخّي وعظمي وعصبي": وهم عُمُد بنيَّة الحيوان وأطنابها، والعَصَب خزانة الأرواح النفسانية أيضًا، واللحم والشحم غادِ ورائحٌ.
"وإذا رفع رأسَه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملءَ السماوات والأرض وما بينهما، وملءَ ما شئتَ من شيء بعدُ"؛ أي: بعدَ السماواتِ والأرضِ، هذا غاية الحمد لله تعالى؛ حيث حمدُه ملء مخلوقاته الموجودة، وملء ما يشاء من خلقه من المعدومات الممكنة المغيَّبة.
"وإذا سجد قال: اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقَه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين"؛ أي: المصوِّرين والمقدِّرين.
"ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهُّد والتسليم: اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ" من سيئة "وما أخَّرتُ" من عمل، قال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾، أو المراد بهما: جميع ما فَرَطَ مني، أو ما قدمتُ قبل النبوة وما أخرتُ بعدها، أو ما أخَّرتَه في علمك ممَّا قضيتَه عليّ.
"وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ": مبالغة في طلب الغفران من الله تعالى، والإسراف: مجاوزة الحَدِّ.
"وما أنتَ أعلم به مني"؛ أي: من ذنوبي التي لا أعلمها.
"أنتَ المقدّم"؛ أي: الموفِّق لبعض عبادك على الطاعات.
"وأنتَ المؤخّر"؛ أي: الذي يخذل البعض عن الطاعات وعن التوفيق للخيرات، أو المعنى: أنت الرافع والخافض والمُعِز والمُذِلّ.
"لَّا إله إلَّا أنت".
487