اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"قال جابر بن سَمُرة: كان النَّبيّ - ﵊ - يقرأ في الظُّهر بـ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١].
"ويروى: بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصُّبح أطولَ من ذلك".
* * *

٥٨٥ - وقال جُبَيْر بن مُطْعِمْ: سمعتُ النَّبيَّ - ﷺ - يقرَأُ في المغرِب بالطُّور.
"وقال جُبير بن مُطعِم: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى الله تعالى عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطُّور": وهذا يدل على أن وقت المغرب باقٍ إلى غروب الشفق؛ لأنَّه - ﵊ - كان يقرأ على التأنِّي، و(سورة الطور) إذا قَرَأَ على التأنِّي يَقرُب الفراغ منها من غروب الشفق.
* * *

٥٨٦ - وقالت أم الفَضْل بنت الحارِث: سمعتُ النَّبيَّ - ﷺ - يقرأُ في المغربِ بـ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾.
"وقالت أم الفضل بنت الحارث": هي أخت ميمونة زوجة النَّبيّ ﵊.
"سمعتُ النبيَّ صَلَّى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في المغرب بـ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾.
* * *

٥٨٧ - وقال جابر: كانَ مُعاذُ بن جَبَلٍ يُصلِّي مَعَ النَّبيِّ - ﷺ - ثمَّ يأتِي قَوْمَهُ فيُصَلِّي بهِمْ الصلاةَ، فصلَّى ليلةً مَعَ النَّبيِّ - ﷺ - العِشَاءَ، ثمَّ أَتى قَوْمَهُ فأَمَّهُمْ فافتَتَحَ
498
المجلد
العرض
87%
الصفحة
498
(تسللي: 527)