اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
"فقرأ البقرة، فتجوَّزت من صلاتي"؛ أي: اختصرتها وخفَّفتها، وقيل: أي: ترخَّصت بترك متابعته، وقيل: من (الجَوز) بمعنى: القطع، وهذا يدل على أن للمأموم إذا عَرَضَ له أمرٌ أن يخرجَ من إمامة الإمام ويتمَّها لنفسه.
"فزعم أني منافق، فقال - ﵊ -: يا معاذُ! أفتَّان أنتَ؟ ثلاثًا": استفهام على وجه التوبيخ والإنكار، وأصل الفتنة: الامتحان والابتلاء؛ أي: أتَصرِف النَّاسَ عن دينهم وتَحمِلَهم على الضلال؟!
"اقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ونحوهما": يدل على سُنِّية تخفيفِ الإمامِ الصلاةَ، وأن يقتديَ بأضعفهم.
* * *

٥٨٨ - وقال البَرَاء: سمعتُ النَّبيّ - ﷺ - يقرأُ في العِشاءَ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا منهُ.
"وقال البراء: سمعتُ النَّبيّ - ﵊ - يقرأ في العشاء ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا منه".
* * *

٥٨٩ - وقال جابر بن سَمُرة: كانَ رسول الله - ﷺ - يقرأُ في الفَجرِ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونَحْوِهَا.
"وقال جابر بن سَمُرة: كان رسولُ الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوها".
* * *

٥٩٠ - وعن عَمْرو بن حُرَيْثٍ - ﵁ -: أنَّهُ سَمعَ النَّبيَّ - ﷺ - يقرأُ في الفَجْرِ
500
المجلد
العرض
87%
الصفحة
500
(تسللي: 529)