اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٦٣١ - وقال عبد الله بن بُحَيْنَة: كان رسولُ الله - ﷺ - إذا سجدَ فرَّج بينَ يديهِ، حتى يبدُوَ بياضُ إبْطَيْهِ.
"وقال عبد الله ابن بُحينة: كان رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سجدَ فرَّج"؛ أي: وسَّع "بين يدَيه حتى يبدوَ بياضُ إبطَيه".

٦٣٢ - وقال أبو هريرة - ﵁ -: كانَ يقولُ رسولُ الله - ﷺ - في سجودِهِ: "اللهم اغفرْا لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأَوَّلَه وآخرَه، وعلانيتَه وسِرَّه".
"وقال أبو هريرة - ﵁ -: كان رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول في سجوده: اللهم اغفرْ لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجِلَّه" بالكسر فيهما، وقد يُضم الجيم؛ أي: دقيقَه وجليلَه؛ أي: صغيرَه وكبيرَه.
"وأولَه وآخرَه، وعلانيتَه وسرَّه".

٦٣٣ - وقالت عائشةُ: فقدتُ ليلةً رسولَ الله - ﷺ - من الفِراشِ، فالتمستُهُ، فوَقَعَتْ يدي على بطْنِ قدميْهِ - وهو في المسجدِ - وهما منصوبتان، وهو يقول: "اللهم أعوذُ برضاكَ من سخطكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليك، أنتَ كَما أَثنيتَ على نفْسك".
"وقالت عائشة: فَقدتُ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم ليلةً من الفراش، فالتمستُه"؛ أي: طلبتُه.
"فوقعتْ يدي على بطن قدمَيه، وهو في المسجد"؛ أي: في السجود؛ يعني: في الموضع الذي كان يصلي فيه في حجرتها.
15
المجلد
العرض
92%
الصفحة
15
(تسللي: 556)