اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
مِنَ الحِسَان:

٦٤٦ - عن وائل بن حُجْر - ﵁ -، عن رسول الله - ﷺ -: ثم جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرى، ووضعَ يدَه اليُسرى على فخذ اليُسرى، وحدَّ مِرْفقَه اليُمنى على فخذِه اليُمنى، وقبضَ ثِنتينِ، وحلَّق حلقةً، ثم رفعَ إصبعَهُ، فرأيتُهُ يُحرِّكُها يَدعُو بها.

"من الحسان":
" عن وائل بن حُجْر - ﵁ -، عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أنه قال: ثم جلس": هذا عطف على قوله: "وإذا نهض رفع يديه قبلَ ركبتيه" في أول (حِسَان باب السجود).
"فافترش رِجلَه اليسرى"، فجلس عليها ونَصَبَ اليمنى.
"ووضعَ يدَه اليسرى على فخذه اليسرى، وحدَّ": بتشديد الدال على صيغة الماضي: عطفًا على (وضع)؛ أي: رفعَ.
"مِرْفقَه اليمنى على فخذه اليمنى"، وجعلَ عظمَ مِرْفَقه كأنه رأس وتد، من: الحِدَّة، وقيل بتشديد الحاء من: الوحدة؛ أي: كأنه جعله منفردًا عن فخذه.
"وقبض ثنتين"؛ أي: الخِنْصِر والبنصِر.
"وحلَّق" بتشديد اللام "حلقة"؛ أي: أخذَ إبهامَه بإصبعه الوسطى كالحلقة.
"ثم رفعَ إصبعَه"؛ أي: السبَّابة.
"فرأيتُه يحرِّكها يدعو"؛ أي: يشير "بها" إلى وحدانية الله تعالى.
25
المجلد
العرض
93%
الصفحة
25
(تسللي: 566)