شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
٦٤٧ - وعن عبد الله بن الزُّبير: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كانَ يُشيرُ بإصبعِهِ إذا دَعَا، ولا يُحَرِّكها، ولا يُجاوزُ بصرُه إشارَتَهُ.
"وعن عبد الله بن الزبير: أن النبي - ﵊ - كان يشير بإصبعه إذا دعا" المراد به: التشهد.
"ولا يحرِّكها": يدل على أنه لا يحرِّك الإصبعَ إذا رفعَها للإشارة، وعليه أبو حنيفة.
"ولا يجاوز بصرُه إشارتَه"؛ يعني: لا ينظر إلى السماء حين أشار بإصبعه إلى وحدانية الله تعالى، كما هو عادة بعض الناس؛ [. . .] بل ينظر إلى إصبعه المشيرة إلى ذلك.
٦٤٨ - عن أبي هريرة: أن رجلًا كانَ يدعو بإصبَعَيْهِ، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "أَحِّدْ أَحِّدْ".
"عن أبي هريرة - ﵁ -: أن رجلًا"، قيل: هو سعد.
"كان يدعو"؛ أي: يشير "بإصبعيه، فقال رسول الله - ﷺ - أَحِّدْ أَحِّدْ": أمر بالوحدة من: التوحيد، وهو القول والشهادة بأن الله واحدٌ؛ أي: أشِرْ بإصبعٍ واحدةٍ؛ لأن المَدعوَّ والمُشارَ إليه واحدٌ، كرَّر للتأكيد، أصله: وَحِّدْ، قُلبت الواو همزة.
٦٤٩ - وعن ابن عمر أنه قال: نهى رسولُ الله - ﷺ - أن يجلسَ الرجلُ في الصلاةِ وهو مُعتمِد على يدَيه.
"وعن عبد الله بن الزبير: أن النبي - ﵊ - كان يشير بإصبعه إذا دعا" المراد به: التشهد.
"ولا يحرِّكها": يدل على أنه لا يحرِّك الإصبعَ إذا رفعَها للإشارة، وعليه أبو حنيفة.
"ولا يجاوز بصرُه إشارتَه"؛ يعني: لا ينظر إلى السماء حين أشار بإصبعه إلى وحدانية الله تعالى، كما هو عادة بعض الناس؛ [. . .] بل ينظر إلى إصبعه المشيرة إلى ذلك.
٦٤٨ - عن أبي هريرة: أن رجلًا كانَ يدعو بإصبَعَيْهِ، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "أَحِّدْ أَحِّدْ".
"عن أبي هريرة - ﵁ -: أن رجلًا"، قيل: هو سعد.
"كان يدعو"؛ أي: يشير "بإصبعيه، فقال رسول الله - ﷺ - أَحِّدْ أَحِّدْ": أمر بالوحدة من: التوحيد، وهو القول والشهادة بأن الله واحدٌ؛ أي: أشِرْ بإصبعٍ واحدةٍ؛ لأن المَدعوَّ والمُشارَ إليه واحدٌ، كرَّر للتأكيد، أصله: وَحِّدْ، قُلبت الواو همزة.
٦٤٩ - وعن ابن عمر أنه قال: نهى رسولُ الله - ﷺ - أن يجلسَ الرجلُ في الصلاةِ وهو مُعتمِد على يدَيه.
26