اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح المصابيح لابن الملك

محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
شرح المصابيح لابن الملك - محمَّدُ بنُ عزِّ الدِّينِ عبدِ اللطيف بنِ عبد العزيز بن أمين الدِّين بنِ فِرِشْتَا، الرُّوميُّ الكَرمانيّ، الحنفيُّ، المشهور بـ ابن المَلَك
رجلٍ": هذا دعاء عليه؛ يعني: لحقَه ذلٌّ وهوانٌ؛ مجازاةً بترك تعظيمي بأني: "ذُكرت عندَه فلم يصلِّ عليَّ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ عليه رمضان" ولم يتب، ولم يعظِّمه بالمبالغة في الطاعة، حتى يُغفَرَ له بذلك.
"ثم انسلخَ"؛ أي: تمَّ الشهرُ وانقضى "قبل أن يُغفَر له، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ أدركَ عنده أبواه الكِبَرَ أو أحدُهما، فلم يُدخلاه الجنةَ"؛ أي: لم يعملْ في حقِّهما عملًا يدخل بسببه الجنةَ بأن يخدمَهما، وخاصة عند الكِبَر؛ فإنهما عند الكِبَر أحوجُ إلى مَن يخدمهما.

٦٦٠ - عن أبي طَلْحَةَ: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - جاءَ ذاتَ يومٍ والبشْرُ في وَجْهِهِ، فقالَ: "إنَّه جاءَني جِبْريلُ ﵇ فقال: إنَّ رَبَّكَ يَقولُ: أما يُرْضيكَ يا مُحَمَّدُ أن لا يُصَلِّيَ عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إلَاّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، ولا يُسَلِّمُ عليكَ أحَدٌ مِنْ أمَّتِكَ إلا سَلَّمْتُ عَلَيهِ عَشْرًا".
"عن أبي طلحة: أن رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم جاء ذاتَ يومٍ والبشْرُ" بكسر الباء؛ أي: أثر السرور والبهجة "في وجهه، فقال: إنه"؛ أي: إن الشأنَ.
"جاءني جبرائيل - ﵇ - فقال: إن ربك يقول: أَمَا يُرضيك يا محمدُ أنْ لا يصلي"، (أن) هذه: مصدرية.
"عليك أحدٌ من أمتك إلا صلَّيتُ عليه عشرًا، ولا يسلِّم عليك وأحدٌ من أمتك إلا سلَّمتُ عليه عشرًا؟ ".

٦٦١ - وعن أُبَيِّ بن كعْبٍ - ﵁ - أنَّه قال: قلتُ: يا رسولَ الله!، إني أُكْثِرُ
32
المجلد
العرض
95%
الصفحة
32
(تسللي: 573)