خلاصة الكلام في مسألة الإعانة على الحرام - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول في مسائل بيع السلاح وما يتخذ منه وأمثالها
الثالث: لأنّ الواجب قلع سلاحهم بما أمكن حتى لا يستعملوه في الفتنة فالمنع أولى.
الرابع: لأن المعصية تقوم بعينه فيكون إعانة لهم وتسبيباً، ولأنّ في ذلك معونة علينا.
الخامس: لأن بيع السلاح في أيام الفتنة اكتساب سبب تهييجها، وقد أمرنا بتسكينها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) (¬1).
ونصّ على أن الكراهة تحريمية في ذلك ابن نجيم (¬2) والحصكفي (¬3)، وتابعهم ابن عابدين (¬4)، والخادمي (¬5).
مسألة:
¬__________
(¬1) قال النجم: رواه الرافعي في أحاليه عن أنس، وعند نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن عمر - رضي الله عنهم - بلفظ: (إن الفتنة راتعة في بلاد الله - جل جلاله - تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها، ويل لمَن أخذ بخطامها) كما في كشف الخفاء2: 108، وفي التدوين في تاريخ قزوين1: 291 عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً.
(¬2) في البحر الرائق5: 154 - 155.
(¬3) في الدر المختار4: 268,
(¬4) في رد المحتار4: 268.
(¬5) في حاشيته على الدرر ص149.
الرابع: لأن المعصية تقوم بعينه فيكون إعانة لهم وتسبيباً، ولأنّ في ذلك معونة علينا.
الخامس: لأن بيع السلاح في أيام الفتنة اكتساب سبب تهييجها، وقد أمرنا بتسكينها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) (¬1).
ونصّ على أن الكراهة تحريمية في ذلك ابن نجيم (¬2) والحصكفي (¬3)، وتابعهم ابن عابدين (¬4)، والخادمي (¬5).
مسألة:
¬__________
(¬1) قال النجم: رواه الرافعي في أحاليه عن أنس، وعند نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن ابن عمر - رضي الله عنهم - بلفظ: (إن الفتنة راتعة في بلاد الله - جل جلاله - تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها، ويل لمَن أخذ بخطامها) كما في كشف الخفاء2: 108، وفي التدوين في تاريخ قزوين1: 291 عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً.
(¬2) في البحر الرائق5: 154 - 155.
(¬3) في الدر المختار4: 268,
(¬4) في رد المحتار4: 268.
(¬5) في حاشيته على الدرر ص149.