دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع الطواف
3. السُّنةُ الموالاة بينها وبين الطواف، فيكره تأخيرها عن الطواف، إلا إذا انتهى من الطَّواف في وقت مكروه؛ فعن نافع: «إنَّ ابن عمر - رضي الله عنهم - كان يَكره قرن الطَّواف، ويقول: على كلِّ سبع صلاة ركعتين، وكان لا يقرن» (¬1).
4. يستحبُّ مؤكّداً أداؤها خلف المقام؛ لموافقة فعله - صلى الله عليه وسلم - على وفق الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى} [البقرة: 125].
5. أفضل الأماكن لأدائها خلف المقام (¬2)، ثمّ في الكعبة، ثم الحجر تحت الميزاب (¬3)، ثم كل ما قرب من الحجر إلى البيت، ثم باقي الحجر، ثم ما قرب من البيت، ثم المسجد، ثم الحرم، ثم لا فضيلة بعد الحرم، بل الإساءة.
6. يُستحبُّ أن يقرأ في الأولى: بسورة الكافرون، وفي الثانية: بالإخلاص؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «ثم نفذ إلى مقام إبراهيم - عليه السلام -، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} [البقرة: 125]، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان يقرأ في الركعتين: {قُلْ هُو اللهُ أَحَد}، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون}» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه عبد الرزاق وسكت عنه الحافظ في الفتح 3: 485، قال التهانوي في إعلاء السنن10: 99: رجاله ثقات معروفون من رجال الجماعة، فالسند صحيح.
(¬2) والمراد بما خلف المقام، قيل: ما يصدق عليه ذلك عادة وعرفاً مع القرب، وعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه إذا أراد أن يركع خلف المقام جعل بينه وبين المقام صفاً أو صفين أو رجلاً أو رجلين» في مصنف عبد الرزاق 5: 49.
(¬3) الميزاب: وهو المثقب، من وزب الماء إذا سال. ينظر: المغرب ص25.
(¬4) في صحيح مسلم 2: 888، وصحيح ابن حبان 9: 251.
4. يستحبُّ مؤكّداً أداؤها خلف المقام؛ لموافقة فعله - صلى الله عليه وسلم - على وفق الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى} [البقرة: 125].
5. أفضل الأماكن لأدائها خلف المقام (¬2)، ثمّ في الكعبة، ثم الحجر تحت الميزاب (¬3)، ثم كل ما قرب من الحجر إلى البيت، ثم باقي الحجر، ثم ما قرب من البيت، ثم المسجد، ثم الحرم، ثم لا فضيلة بعد الحرم، بل الإساءة.
6. يُستحبُّ أن يقرأ في الأولى: بسورة الكافرون، وفي الثانية: بالإخلاص؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «ثم نفذ إلى مقام إبراهيم - عليه السلام -، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} [البقرة: 125]، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان يقرأ في الركعتين: {قُلْ هُو اللهُ أَحَد}، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون}» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه عبد الرزاق وسكت عنه الحافظ في الفتح 3: 485، قال التهانوي في إعلاء السنن10: 99: رجاله ثقات معروفون من رجال الجماعة، فالسند صحيح.
(¬2) والمراد بما خلف المقام، قيل: ما يصدق عليه ذلك عادة وعرفاً مع القرب، وعن ابن عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه إذا أراد أن يركع خلف المقام جعل بينه وبين المقام صفاً أو صفين أو رجلاً أو رجلين» في مصنف عبد الرزاق 5: 49.
(¬3) الميزاب: وهو المثقب، من وزب الماء إذا سال. ينظر: المغرب ص25.
(¬4) في صحيح مسلم 2: 888، وصحيح ابن حبان 9: 251.