دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع الطواف
7. يُستحبُّ أن يدعو بعدها لنفسه، ولمَن أحبّ من المسلمين، ويدعو بدعاء آدم - عليه السلام -، وكان من دعاء آدم - عليه السلام -: «رب ظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني إنَّه لا يغفر الذنوب غيرك» (¬1).
8. يجوز أن يُصلى أكثر من ركعتين.
9. لا تجزئ الصَّلاة المكتوبة والمنذورة عنها.
10. لا يجوز اقتداءُ مُصلّي ركعتي الطَّواف بمثلِه؛ لأنَّ طوافَ هذا غير طواف الآخر.
11. إن طاف بصبيٍّ لا يُصلى عنه ركعتي الطَّواف؛ لأنَّه لا تصحُّ النِّيابة في العبادةِ من الصَّوم والصَّلاة (¬2).
* سادساً: سنن الطَّواف:
يُسنُّ في الطَّواف تسعةُ أُمور، فإن تركها بغير عذر لم ينل أجر السنة وكان مسيئاً، أما إن تركها لعذر فلا شيء عليه وهي كالآتي:
1. استلام الحجر الأسود مطلقاً؛ فعن أبي الطُّفيل - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويستلم الرُّكن بمحجن (¬3) معه، ويقبّل
¬__________
(¬1) في العظمة لأبي الشيخ 5: 1597، وينظر: مجمع الزوائد 10: 292، وإحياء علوم الدين 4: 241.
(¬2) ينظر: اللباب ص171 - 175.
(¬3) المحجن: وزان مقود خشبة في طرفها اعوجاج مثل: الصولجان، قال ابن دريد: كل عود معطوف الرأس، كما في المصباح المنير 1: 123.
8. يجوز أن يُصلى أكثر من ركعتين.
9. لا تجزئ الصَّلاة المكتوبة والمنذورة عنها.
10. لا يجوز اقتداءُ مُصلّي ركعتي الطَّواف بمثلِه؛ لأنَّ طوافَ هذا غير طواف الآخر.
11. إن طاف بصبيٍّ لا يُصلى عنه ركعتي الطَّواف؛ لأنَّه لا تصحُّ النِّيابة في العبادةِ من الصَّوم والصَّلاة (¬2).
* سادساً: سنن الطَّواف:
يُسنُّ في الطَّواف تسعةُ أُمور، فإن تركها بغير عذر لم ينل أجر السنة وكان مسيئاً، أما إن تركها لعذر فلا شيء عليه وهي كالآتي:
1. استلام الحجر الأسود مطلقاً؛ فعن أبي الطُّفيل - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويستلم الرُّكن بمحجن (¬3) معه، ويقبّل
¬__________
(¬1) في العظمة لأبي الشيخ 5: 1597، وينظر: مجمع الزوائد 10: 292، وإحياء علوم الدين 4: 241.
(¬2) ينظر: اللباب ص171 - 175.
(¬3) المحجن: وزان مقود خشبة في طرفها اعوجاج مثل: الصولجان، قال ابن دريد: كل عود معطوف الرأس، كما في المصباح المنير 1: 123.