دليل مناسك العمرة على مذهب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع الطواف
المحجن» (¬1)، وعن عمر - رضي الله عنه -: «إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال له: يا عمر، إنَّك رجل قوي لا تزاحم على الحجر، فتؤذي الضَّعيف، إن وجدت خلوةً فاستلمه، وإلاّ فاستقبله فهلِّل وكبر» (¬2).
2. الاضطباع في جميع أَشواط الطَّواف؛ فعن يعلى بن أُمية - رضي الله عنه -: «إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - طاف بالبيت مُضْطَبِعاً وعليه بردٌ» (¬3).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه اعتمروا من الجِعْرانة، فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» (¬4).
3. الرمل في الأشواط الثلاثة الأول والمشي على هينته في الباقي (¬5)؛ فعن جابر - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكّة أتى الحجر فاستلمه، ثمّ مشى على يمينه فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 927، وصحيح البخاري 2: 582.
(¬2) في مسند أحمد 1: 28، قال التهانوي في إعلاء السنن 10: 73: السند صحيح ولا أقل من أن يكون حسناً، فإنَّ رجاله ثقات كلهم، وقد تابع عبد الرحمن سعيد بن المسيب فذكر عن عمر نحوه.
(¬3) في جامع الترمذي 3: 214، وقال: حسن صحيح، وسنن الدارمي 2: 65، وسنن أبي داود 2: 177.
(¬4) سبق تخريجه.
(¬5) وهذا سنة في كل أشواط الطواف عند الحنفية والشافعية، وصرح الحنابلة باستحبابه، ولم يره المالكية سنة ولا مستحباً. ينظر: الحج والعمرة ص84.
(¬6) في صحيح مسلم 2: 893، والمنتقى 1: 124.
2. الاضطباع في جميع أَشواط الطَّواف؛ فعن يعلى بن أُمية - رضي الله عنه -: «إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - طاف بالبيت مُضْطَبِعاً وعليه بردٌ» (¬3).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: «إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه اعتمروا من الجِعْرانة، فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» (¬4).
3. الرمل في الأشواط الثلاثة الأول والمشي على هينته في الباقي (¬5)؛ فعن جابر - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكّة أتى الحجر فاستلمه، ثمّ مشى على يمينه فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 927، وصحيح البخاري 2: 582.
(¬2) في مسند أحمد 1: 28، قال التهانوي في إعلاء السنن 10: 73: السند صحيح ولا أقل من أن يكون حسناً، فإنَّ رجاله ثقات كلهم، وقد تابع عبد الرحمن سعيد بن المسيب فذكر عن عمر نحوه.
(¬3) في جامع الترمذي 3: 214، وقال: حسن صحيح، وسنن الدارمي 2: 65، وسنن أبي داود 2: 177.
(¬4) سبق تخريجه.
(¬5) وهذا سنة في كل أشواط الطواف عند الحنفية والشافعية، وصرح الحنابلة باستحبابه، ولم يره المالكية سنة ولا مستحباً. ينظر: الحج والعمرة ص84.
(¬6) في صحيح مسلم 2: 893، والمنتقى 1: 124.