اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

زاد الفقير

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

وأن ينوي أي صلاة يصلي، فإن كانت نافلة كفاه نية الصلاة، أو سنة فالأحوط تعينها كسنة الظهر مثلاً أو فرضاً فلا بد من تعينه، والأحسن أن ينوي ظهر اليوم مثلاً، وإن كان مقتدياً احتاج مع ذلك إلى نية المتابعة والاقتداء في الأصح، والأحسن أن لا يعين الإمام عند كثرة المقتديين، ولو عينه فقال: بزيد هذا وهو عمرو لا يصح إلا إن كان يراه فقال: بزيد هذا وهو عمرو فيجوز، ومثله الميت في الصلاة عليه، ثم إنه إذا صح الاقتداء لا يقرأ خلف الإمام لا في السرية ولا في الجهرية شيئاً من القرآن، ولو قرأ فعل مكروهاً على ما هو الحق، والأولى أن يجمع بين اللسان والقلب بالنية، وفي المجتبى: لو عجز عن إحضار القلب يكفيه اللسان؛ لأن التكليف بحسب الوسع.
والتحريمة تنعقد بكل اسم الله سبحانه مشتمل على التعظيم غير مشوب بدعاء نحو: الله أكبر، الرحمن أعظم، لا إله إلا الله، الحمد لله ونحوه، ولو مد بهمزة الجلالة أو أكبر أو باءه لم يصر شارعاً، ومد اللام صواب، ومد الهاء خطأ لغة وكذا الراء وجزم الهاء.

أركان الصلاة:
القيام وقراءة ثلاث آيات قصار أو آية طويلة عندهما وعنده آية، فإن كانت كلمتين اتفق المشائخ على الصحة بها عنده، وإن كانت كلمة أو حرفاً على قول بعض القراء في نحو "ق" اختلفوا، ولاخلاف في استحقاق العذاب لأنه ترك الواجب، والركوع والسجود، ويكفي فيه وضع الجبهة بالاتفاق، وكذا الأنف عنده، وعندهما لا يكفي إلا من عذر، وروي عنه قولهما وعليه الفتوى، ولا يجوز غير ذلك كوضع الخد والذقن، ويتم السجدة بالوضع عند أبي يوسف رحمه الله فلا يقدر على الإصلاح، والقعدة الأخيرة قدر التشهد.

واجبات الصلاة:
المجلد
العرض
35%
تسللي / 31