زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
أن يرفع يديه عند تكبير الافتتاح إلى شحمتي أذنيه، وكذا المرأة في رواية الحسن رحمه الله عن أبي حنيفة رحمه الله، والأقرب إلى الستر ما ذكر ابن المقاتل من أنها ترفع إلى منكبيها ثم لا يرفع بعد ذلك إلا في تكبيرات العيدين، ووضع اليمين على اليسرى تحت السرة في كل قيام فيه ذكر مسنون، فلا يرسل حالة الثناء، وبين تكبيرات الجنازة لا بين تكبيرات العيدين، وفي القومة من الركوع، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، لا يزيد عليه إلا في التهجد فيقول فيه ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من غير ذلك، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم للقراءة لا تبعاً للثناء كما عند أبي يوسف رحمه الله، ومنهم من اختار قوله فيأتي به المسبوق دون المقتدي ويؤخر عن تكبيرات العيد وعنده بالقلب، وقراءة التسمية مع إسرارها حتى في الجهرية في كل ركعة، لا بين الفاتحة والسورة، وقوله آمين للإمام مخافة وللمأموم كذلك في الجهرية عقيب تأمين الإمام، أما لو سمعها من الإمام في السرية اختلفوا هل يؤمنوا أو لا فظاهر النص أنه يؤمن، ولا يشدد الميم فيفسد على رأي والفتوى أن لا يفسد، والقصر والمد لغتان، والتكبير مع خفض ورفع، ووضع اليدين على الركبتين في الركوع مفرجاً أصابعهما ويضمها في السجود، وفيما سوى الركوع والسجود لا يتكلف التفريج ولا الضم ونصب الساقين وبسط الظهر ولا يرفع رأسه ولا ينكسه، وقول سبحان ربي العظيم في الركوع، وسبحان ربي الأعلى في السجود ثلاثاً ثلاثاً، والأفضل أن يزيد ما شاء بعد أن يختم بالوتر غير ممل للقوم إن كان إماماً، وقول سمع الله لمن حمده في الرفع من الركوع للإمام، وربنا لك الحمد للمأموم ويجمع بينهما المنفرد، والقومة، والجلسة بين السجدتين، وعند أبي يوسف رحمه الله فرض كالطمأنينة عنده، وأما الاعتدال في نفس الانتقال فسنة اتفاقاً، ووضع يديه في السجود حذاء وجهه، ومجافاة بطنه عن