زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فخذيه، وإبداء ضبعيه إلا المرأة فلا تفعل، وتوجيه أصابع رجليه إلى القبلة، ووضع الركبتين واختلفوا في القدمين، والجلوس على رجله اليسرى في القعدتين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيهما في النفل، وفي الأخيرة فقط في الفرض، ومقتضى الدليل افتراضها مرة في العمر وإيجابها كلما ذكر إلا أن يتحد المجلس فيستحب التكرار بالتكرار فعليك به وافقت الأقوال أو خالفت، ونية الإمام في التسليمتين الرجال والحفظة، والمأموم إمامه أيضاً إن في جهته، وإن حاذى نواه فيهما، والمنفرد الحفظة، واتخاذ سترة قريبة منه مثل مؤخرة الرحل بغلظ الإصبع فصاعداً على حاجبه الأيمن أو الأيسر إذا صلى في الصحراء، وسترة الإمام سترة المأموم، ولها سنن أخر وواجبات تعرف عند معرفة ما يكره في الصلاة، إذا علم في كراهة أنها ليست تحريمة علم أن ضدها ما ثبت به سنة، وإذا علمت تحريماً فواجب.
مفسدات الصلاة:
مفسدها: قول، وفعل.
القول:
الكلام عمده وسهوه قبل أن يقعد قدر التشهد إلا السلام ساهياً، وليس معناه السلام على إنسان إذ صرحوا أنه إذا سلم على إنسان ساهياً فقال: السلام ثم علم فسكت يفسد صلاته، بل المراد السلام للخروج من الصلاة ساهياً قبل إتمامها، ومعنى المسألة: أنه يظن أنه أكمل، أما إذا سلم في الرباعية مثلاً ساهياً بعد الركعتين على ظن أنها ترويحة ونحو ذلك فتفسد صلاته فليحفظ هذا.
ونفخ التراب أو غيره، والأنين، والبكاء بصوت ذي حروف، والتأوه للدغ عقرب أو شيء غير الذكر فإن كان للذكر والخشوع فلا، وعن محمد رحمه الله: أنه إذا كان به مرض لا يمكنه الامتناع عنه بسببه يكون عفواً كما لو عطس وحصل به حروف أو تجشى أو تثاءب فارتفع صوته فحصل به حروف لم تفسد صلاته.
والتنحنح بغير عذر: بأن لم يكن مدفوعاً له إذا حصل به الحروف، واختلف هل من عذر تحسين الإمام صوته، واختار شيخ الإسلام فيه عدم الفساد، وعليه كثير من المشايخ.
مفسدات الصلاة:
مفسدها: قول، وفعل.
القول:
الكلام عمده وسهوه قبل أن يقعد قدر التشهد إلا السلام ساهياً، وليس معناه السلام على إنسان إذ صرحوا أنه إذا سلم على إنسان ساهياً فقال: السلام ثم علم فسكت يفسد صلاته، بل المراد السلام للخروج من الصلاة ساهياً قبل إتمامها، ومعنى المسألة: أنه يظن أنه أكمل، أما إذا سلم في الرباعية مثلاً ساهياً بعد الركعتين على ظن أنها ترويحة ونحو ذلك فتفسد صلاته فليحفظ هذا.
ونفخ التراب أو غيره، والأنين، والبكاء بصوت ذي حروف، والتأوه للدغ عقرب أو شيء غير الذكر فإن كان للذكر والخشوع فلا، وعن محمد رحمه الله: أنه إذا كان به مرض لا يمكنه الامتناع عنه بسببه يكون عفواً كما لو عطس وحصل به حروف أو تجشى أو تثاءب فارتفع صوته فحصل به حروف لم تفسد صلاته.
والتنحنح بغير عذر: بأن لم يكن مدفوعاً له إذا حصل به الحروف، واختلف هل من عذر تحسين الإمام صوته، واختار شيخ الإسلام فيه عدم الفساد، وعليه كثير من المشايخ.