زاد الفقير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
باب في العوارض
تعرض عوارض توجب زيادة حالة على ما ذكرنا أو تبديلها وذلك كسبق حدث، أو سهو، أو سفر، أو مرض، أو كسوف، أو جدب، سبق الحدث تقدم أن تعمده يفسد، والقياس في سبقه ذلك أيضاً إلا أن النص أطلق له البناء، والاستقبال أفضل، ويشترط له أن لا يكون الحدث موجباً للغسل، ولا قهقهة، أو جنوناً، أو كلاماً، أو إغماء، أو أكل حتى لو قاء ملء الفم ثم ابتلعه وهو يقدر على مجه لا يصح البناء.
ولا بفعل الغير: كأن ضربه الغير فشجه، وأن لا يكون منه قصد إلى سبب الحدث كما في غمز الدمل، وأن لا يوجد بعد ذلك منه ما يفسد من كشف عورة، حتى لو احتاج إلى ذلك فكشف فسدت، وكذا المشي بلا ضرورة كأن جاوز الماء المباح وذهب إلى أبعد منه، وأن لا يقف على مكانه بعد سبق الحدث؟ 59 هو إما إمام أو غيره، مقتدي أو منفرد، فالمنفرد إن شاء أتم في مكان طهارته وإن شاء عاد إلى مكانه، والمقتدي يعود إلى مكانه إلا أن يكون إمامه فرغ أو لا يكون بينهما ما يمنع.
ولا بفعل الغير: كأن ضربه الغير فشجه، وأن لا يكون منه قصد إلى سبب الحدث كما في غمز الدمل، وأن لا يوجد بعد ذلك منه ما يفسد من كشف عورة، حتى لو احتاج إلى ذلك فكشف فسدت، وكذا المشي بلا ضرورة كأن جاوز الماء المباح وذهب إلى أبعد منه، وأن لا يقف على مكانه بعد سبق الحدث؟ 59 هو إما إمام أو غيره، مقتدي أو منفرد، فالمنفرد إن شاء أتم في مكان طهارته وإن شاء عاد إلى مكانه، والمقتدي يعود إلى مكانه إلا أن يكون إمامه فرغ أو لا يكون بينهما ما يمنع.