شمول مفهوم السنة لتصرفات - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث اتساع مفهوم السنة لتصرفات الصحابة
وسكوته عند أمر يعاينه، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال العلامة ملا جيون (¬1): «تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته وعلى أقوال الصحابة وأفعالهم».
وقال العلامة ابن العيني (¬2): «تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند أمر يعاينه وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال العلامة حسين الأولوي (¬3): «السنة تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند عدم معاينته، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال المحقِّق ابن نجيم (¬4): «قوله - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره (¬5)، وهو سكوته عند أمر يعاينه من مسلم، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال بحر العلوم عبد العليّ اللكنوي (¬6): «ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - غير القرآن من قول وفعل وتقرير».
¬__________
(¬1) في نور الأنوار، 2: 2.
(¬2) في شرح ابن العيني على المنار، ص205.
(¬3) في ضوء الأنوار، ص211.
(¬4) فيفتح الغفار، 2: 75.
(¬5) أما الحديث والخبر فيختصّان بالقول، كما في ابن نجيم، فتح الغفار، 2: 75، وابن العيني، شرح المنار، ص205، والكراماستي، الوجيز، ص144.
(¬6) في فواتح الرحموت،2: 97.
وقال العلامة ملا جيون (¬1): «تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته وعلى أقوال الصحابة وأفعالهم».
وقال العلامة ابن العيني (¬2): «تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند أمر يعاينه وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال العلامة حسين الأولوي (¬3): «السنة تطلق على قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفعله وسكوته عند عدم معاينته، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال المحقِّق ابن نجيم (¬4): «قوله - صلى الله عليه وسلم - وفعله وتقريره (¬5)، وهو سكوته عند أمر يعاينه من مسلم، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم -».
وقال بحر العلوم عبد العليّ اللكنوي (¬6): «ما صدر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - غير القرآن من قول وفعل وتقرير».
¬__________
(¬1) في نور الأنوار، 2: 2.
(¬2) في شرح ابن العيني على المنار، ص205.
(¬3) في ضوء الأنوار، ص211.
(¬4) فيفتح الغفار، 2: 75.
(¬5) أما الحديث والخبر فيختصّان بالقول، كما في ابن نجيم، فتح الغفار، 2: 75، وابن العيني، شرح المنار، ص205، والكراماستي، الوجيز، ص144.
(¬6) في فواتح الرحموت،2: 97.