ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: في عصره:
وتتولى فيه بَحرية البنادقة كسر الخطوط البَحرية العثمانية المتواجدة في مضيقي البوسفور والدردنيل.
فتحرك الجيش الأوروبي الذي بلغ عدده مئة وعشرين ألف مقاتل بقيادة سيجمسوند ملك المجر، وفي الوقت نفسه تقدم البنادقة باتجاه المضائق ونجحوا في اختراق خطوط الدفاع العثمانية، وانتظروا أن تقوم القوات البرية بنصيبها من جهة الغرب، ويبدو أن سيجسموند لم ينجح في الوصول إلى المراكز الأمامية لخطوط الجبهة العثمانية، وآثر انتظار بايزيد في البلقان، فعسكر حول مدينة نيقوبوليس بهدف محاصرتها بعد أن اجتاز نهر الدانوب، ولما علم بايزيد بتحرك القوات الأوروبية تحرك بجيش كثيف، وقد انضم إليه أسطفان ملك الصرب وغيره من الأمراء المسيحيين الخاضعين للحكم العثماني، ودارت بين الطرفين معركة عنيفة نتج عنها انتصار العثمانيين.
وبعد هذا الانتصار لم يعد بايزيد يطمئن إلى الحكام المحليين المحيطين به، خاصّة حكّام المروة؛ نظراً لتحالفهم مع الصليبيبن؛ لذلك اتّجه إلى بلاد اليونان واصطدم بحاكم المروة في ليونتاريون، وتغلب عليه وأجبره على الدخول في طاعته.
فتحرك الجيش الأوروبي الذي بلغ عدده مئة وعشرين ألف مقاتل بقيادة سيجمسوند ملك المجر، وفي الوقت نفسه تقدم البنادقة باتجاه المضائق ونجحوا في اختراق خطوط الدفاع العثمانية، وانتظروا أن تقوم القوات البرية بنصيبها من جهة الغرب، ويبدو أن سيجسموند لم ينجح في الوصول إلى المراكز الأمامية لخطوط الجبهة العثمانية، وآثر انتظار بايزيد في البلقان، فعسكر حول مدينة نيقوبوليس بهدف محاصرتها بعد أن اجتاز نهر الدانوب، ولما علم بايزيد بتحرك القوات الأوروبية تحرك بجيش كثيف، وقد انضم إليه أسطفان ملك الصرب وغيره من الأمراء المسيحيين الخاضعين للحكم العثماني، ودارت بين الطرفين معركة عنيفة نتج عنها انتصار العثمانيين.
وبعد هذا الانتصار لم يعد بايزيد يطمئن إلى الحكام المحليين المحيطين به، خاصّة حكّام المروة؛ نظراً لتحالفهم مع الصليبيبن؛ لذلك اتّجه إلى بلاد اليونان واصطدم بحاكم المروة في ليونتاريون، وتغلب عليه وأجبره على الدخول في طاعته.