ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: في عصره:
الدين إلى طلب الصلح؛ ليحفظ ما تبقّى له من إمارته، كما زوجه ابنته لتمتين عرى الاتحاد بينهما (¬1).
وفي عهد بايزيد تنازل علاء الدين عن جزء واسع من أراضيه حتى يكسب رضاه، غير أنَّه استغل بعد ذلك انهماك بايزيد في بلاد الأفلاق ليسترد ما تنازل عنه للعثمانيين، فجهّز جيشاً وقصد مدينة أنقرة، واصطدم بالقائد العثماني تيمورتاش وتغلب عليه وأسره، إلا أن بايزيد خرج بنفسه لتأديب هذا الثائر واصطدم به في آق جاي وهزمه وأسره مع ولديه محمد وعلي وضم ما بقي من أملاكه خاصة مدينتي قونية ولارندا، وبذلك زالت إمارة القرمانيين وأضحت ولاية عثمانية (¬2).
وبعد انهزام بايزيد مع تيمورلنك رجع إليها استقلالها (¬3)، الذي لم يطل؛ إذ قاتل محمدُ بن يايزيد محمدَ بك بن قَرَمان في وقعة عظمية انهزم فهيا ابن قَرَمان، ونجا بنفسه (¬4)، وأرجعها إلى حضيرة الدولة العثمانية مراد الثاني بن محمد وقتل أميرها محمد بك، وعيَّن ابنه إبراهيم والياً عليها مقابل تنازله للسلطان على إمارة الحميد (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (ص38).
(¬2) ينظر: نفس المصدر (ص49).
(¬3) ينظر: المصدر نفسه (ص64).
(¬4) ينظر: النجوم الزاهرة (14: 25).
(¬5) ينظر: العثمانيون (ص75).
وفي عهد بايزيد تنازل علاء الدين عن جزء واسع من أراضيه حتى يكسب رضاه، غير أنَّه استغل بعد ذلك انهماك بايزيد في بلاد الأفلاق ليسترد ما تنازل عنه للعثمانيين، فجهّز جيشاً وقصد مدينة أنقرة، واصطدم بالقائد العثماني تيمورتاش وتغلب عليه وأسره، إلا أن بايزيد خرج بنفسه لتأديب هذا الثائر واصطدم به في آق جاي وهزمه وأسره مع ولديه محمد وعلي وضم ما بقي من أملاكه خاصة مدينتي قونية ولارندا، وبذلك زالت إمارة القرمانيين وأضحت ولاية عثمانية (¬2).
وبعد انهزام بايزيد مع تيمورلنك رجع إليها استقلالها (¬3)، الذي لم يطل؛ إذ قاتل محمدُ بن يايزيد محمدَ بك بن قَرَمان في وقعة عظمية انهزم فهيا ابن قَرَمان، ونجا بنفسه (¬4)، وأرجعها إلى حضيرة الدولة العثمانية مراد الثاني بن محمد وقتل أميرها محمد بك، وعيَّن ابنه إبراهيم والياً عليها مقابل تنازله للسلطان على إمارة الحميد (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: المصدر السابق (ص38).
(¬2) ينظر: نفس المصدر (ص49).
(¬3) ينظر: المصدر نفسه (ص64).
(¬4) ينظر: النجوم الزاهرة (14: 25).
(¬5) ينظر: العثمانيون (ص75).