ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: في أسرته العلمية:
1. إنَّ والده كان من أهل العلم، وليس من عوام الناس، وهذا ينعكس على ابنه في أنَّه ينشأ في بيت علم، يتدارس ويناقش فيه مسائله ولا سيما دقيقاتها، وأنَّه يجد مَن يتابعه في طلبه للعلم أول بأول، بل كان من المتقدمين في العلم، يدلُّ على ذلك أنَّه وصل في مرحلة الطلب للأخذ عن أشهر علماء زمانه، وقرأ عليه أعلى الكتب.
2. إنَّه كان من العلماء المعلمين المقرئين للكتب، بل إنَّه علم ابنه وأقرأه؛ إذ أنَّه أقرأه كتاب «مفتاح الغيب»، ومما يدل على أنَّه كان على درجة رفيعة في الإقراء والتعليم توجُّه ابنه لشرح «مفتاح الغيب»؛ ليجمع فيه فوائد ونكات أبيه في درسه له.
3. إنَّه حرص على أن يتلقى ابنه علوم التصوف مع باقي العلوم؛ لأنَّه العلم الذي ينمي مكارم الأخلاق الحميدة لدى المسلم، ويطلعه على عيوب نفسه؛ لكي يتفادها، ويبتعد عنها.
ثانياً: أبناؤه وأحفاده:
أما الجانب الثاني، فهو يمثل أحد جوانب فضله، وامتداد العلم الذي بثه بين المسلمين، إذ ترك أبناء فضلاء أخذوا عنه العلوم، وبذلوا وسعهم في نشرها لأهل زمانهم، ومن بعدهم خلفهم أحفاده الذين نهلوا من علم آبائهم وعلماء زمانهم، ومضوا يسيرون على هذه الطريقة الطيبة
2. إنَّه كان من العلماء المعلمين المقرئين للكتب، بل إنَّه علم ابنه وأقرأه؛ إذ أنَّه أقرأه كتاب «مفتاح الغيب»، ومما يدل على أنَّه كان على درجة رفيعة في الإقراء والتعليم توجُّه ابنه لشرح «مفتاح الغيب»؛ ليجمع فيه فوائد ونكات أبيه في درسه له.
3. إنَّه حرص على أن يتلقى ابنه علوم التصوف مع باقي العلوم؛ لأنَّه العلم الذي ينمي مكارم الأخلاق الحميدة لدى المسلم، ويطلعه على عيوب نفسه؛ لكي يتفادها، ويبتعد عنها.
ثانياً: أبناؤه وأحفاده:
أما الجانب الثاني، فهو يمثل أحد جوانب فضله، وامتداد العلم الذي بثه بين المسلمين، إذ ترك أبناء فضلاء أخذوا عنه العلوم، وبذلوا وسعهم في نشرها لأهل زمانهم، ومن بعدهم خلفهم أحفاده الذين نهلوا من علم آبائهم وعلماء زمانهم، ومضوا يسيرون على هذه الطريقة الطيبة