ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الثامن: في مؤلفاته:
وهذه التصانيف لم تكن قاصرة على علم دون علم، بل شملت علوم وفنون زمانه، وكان مشتهراً رحمه الله تعالى بإطلاعه على العلوم الغريبة، التي لم يكن يعرفها أحدٌ من أقرانه علاوة على أن ينازعوه فيها، وسيطلع القارئ الكريم على شيء من هذا عند ذكرنا لهذه المؤلفات، قال طاشكبرى زاده (¬1) في وصف العلامة خضر بك: حصَّل من الفُنُون ما لا يحصى حتى أنَّه كان يقال لم يكن بعد المولى الفناري مَن يتحقَّق على العلوم الغريبة مثله.
وقد آن الأوان للحديث عن تصانيفه التي سارت في الخافقين، فمنها (¬2):
أولاً: في علم التفسير:
1. «تفسير الفاتحة» (¬3) المسمَّى بـ «عين الأعيان في تفسير القرآن» (¬4)، قال طاشكبرى زاده (¬5): مزج فيه بين العلوم الشرعية وعلوم التصوف، وهو من أحسن المصنفات، وأولاها بالاهتمام والاعتناء بشأنه.
¬__________
(¬1) في الشقائق (ص56).
(¬2) ينظر: الكتائب (ق345/أ).
(¬3) نسبه إليه صاحب الشقائق (ص17)، ومفتاح السعادة (2: 110)، والكتائب (ق345/أ)، وغمز عيون البصائر (3: 14)، والبدر الطالع (2: 266)، والأعلام (6: 243)، ومعجم المؤلفين (3: 270)، وفيه: تفسير سورة الفاتحة. وغيرهم.
(¬4) سمّاه بذلك صاحب الكشف (2: 1181)، وهدية العارفين (2: 188).
(¬5) في مفتاح السعادة (2: 109).
وقد آن الأوان للحديث عن تصانيفه التي سارت في الخافقين، فمنها (¬2):
أولاً: في علم التفسير:
1. «تفسير الفاتحة» (¬3) المسمَّى بـ «عين الأعيان في تفسير القرآن» (¬4)، قال طاشكبرى زاده (¬5): مزج فيه بين العلوم الشرعية وعلوم التصوف، وهو من أحسن المصنفات، وأولاها بالاهتمام والاعتناء بشأنه.
¬__________
(¬1) في الشقائق (ص56).
(¬2) ينظر: الكتائب (ق345/أ).
(¬3) نسبه إليه صاحب الشقائق (ص17)، ومفتاح السعادة (2: 110)، والكتائب (ق345/أ)، وغمز عيون البصائر (3: 14)، والبدر الطالع (2: 266)، والأعلام (6: 243)، ومعجم المؤلفين (3: 270)، وفيه: تفسير سورة الفاتحة. وغيرهم.
(¬4) سمّاه بذلك صاحب الكشف (2: 1181)، وهدية العارفين (2: 188).
(¬5) في مفتاح السعادة (2: 109).