ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب التاسع: في وظائفه:
هي أبرز ما يهتم فيه ويدرس فيها، فقد كانت تدرس الطب، والهندسة، والرياضيات، والفلك، وغيرها.
وكان بالإضافة إلى تدريسه متولي للقضاء في هذه المدينة.
وأيضاً جمع معهما أن يكون مفتياً لهذه الدولة العظيمة (¬1).
وليس هذا فحسب، بل صار فيها بمنزلة الوزير، حتى قال الكفوي عنه (¬2): ارتفع قدره عند ابن عثمان جداً، وحلَّ عنده المحلَّ الأعلى، وصار في معنى الوزير، واشتهر ذكره وشاع فضلُه، وكان حسن السمت كثير الفضل والإفضال.
فكان رحمه الله حصّل بذلك جاهاً واسعاً وأبهة وشوكةً، ومع ذلك كان العوام يحبونه ويقبلون عليه، حتى أنَّه إذا خرج إلى الجامع يوم الجمعة يزدحم الناس على بابه بحيث يمتلىء من الناس ما بين بيته وبين الجامع الشريف (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص19)، والكتائب (ق345/أ)، والبدر الطالع (2: 268).
(¬2) في الكتائب (ق345/أ).
(¬3) روى هذا الخبر طاشكبرى زاده في الشقائق (ص18) بصيغة: وسمعت من والدي رحمه الله يحكي عن جدِّي أن المولى الفناري.
وكان بالإضافة إلى تدريسه متولي للقضاء في هذه المدينة.
وأيضاً جمع معهما أن يكون مفتياً لهذه الدولة العظيمة (¬1).
وليس هذا فحسب، بل صار فيها بمنزلة الوزير، حتى قال الكفوي عنه (¬2): ارتفع قدره عند ابن عثمان جداً، وحلَّ عنده المحلَّ الأعلى، وصار في معنى الوزير، واشتهر ذكره وشاع فضلُه، وكان حسن السمت كثير الفضل والإفضال.
فكان رحمه الله حصّل بذلك جاهاً واسعاً وأبهة وشوكةً، ومع ذلك كان العوام يحبونه ويقبلون عليه، حتى أنَّه إذا خرج إلى الجامع يوم الجمعة يزدحم الناس على بابه بحيث يمتلىء من الناس ما بين بيته وبين الجامع الشريف (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص19)، والكتائب (ق345/أ)، والبدر الطالع (2: 268).
(¬2) في الكتائب (ق345/أ).
(¬3) روى هذا الخبر طاشكبرى زاده في الشقائق (ص18) بصيغة: وسمعت من والدي رحمه الله يحكي عن جدِّي أن المولى الفناري.