أيقونة إسلامية

ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري

صلاح أبو الحاج
ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج

المطلب الثاني عشر: في مواقف وشواهد متنوعة من حياته وعن حاله:

2. أنَّها تحكي لنا رؤساء العلماء في القرن الثامن الهجري، ويلاحظ أنَّها لم تقتصر على بلد دون بلد أو على علم دون علم، بل شملت كل البلاد وكل العلوم.
الثالث عشر: حسد بعض معاصريه له:
أنَّ المولى خطيب زاده، قال للسلطان محمد بن بايزيد: إنَّ المولى الفناري من أحسن مصنَّفاته «فصول البدائع»، وأنا أزيفه بأدنى مطالعة (¬1).
من الدروس والعبر في ذلك:
1. إنَّ مؤلفه «فصول البدائع» يعدّ أفضل وأحسن تصانيفه، كيف لا؟ وقد أمضى ثلاثين عاماً في تصنيفه.
2. إنَّه إذا برز المرء وعلا شأنه فلا بدّ يحسده الكثير؛ لما أصبح عليه من الفضل والخير، ولا يخرج من هذه الدائرة العلماء، وهذا ما حصل مع الفناري، فها هو خطيب زاده وهو كبار علماء الدولة العثمانية يحسده على مكانته ودرجته العالية في الدولة وبين الناس وعند السلطان، ويحاول أن يسقطها عند السلطان، وخطيب زاده مع كثرة بحثي وتنقيبي في «الشقائق النعمانية» لم أجد طاشكبرى زاده أفرده بترجمة، وأظن من
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص18).
المجلد
العرض
91%
تسللي / 98