ضور الدراري في أخبار شمس الدين الفناري - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني عشر: في مواقف وشواهد متنوعة من حياته وعن حاله:
الأسباب لذلك أنه كان أفتى بحل دم العالم لطف الله التوقاتي المشهور بلطفي (¬1)، فقتل.
الرابع عشر: في انتقاده:
قال طاشكبرى زاده (¬2): كان حسن السمت، كثير الفضل والإفضال غير أنَّه يعاب بنحلة ابن العربي وبإقراء الفصوص، ولما دخل القاهرة لم يتظاهر بشيء من ذلك، أو كان بعض مَن اعتنى به أوصاه أن لا يَتَكَلَّمَ في شيء من ذلك، واجتمع به فضلاء العصر، وذاكروه وباحثوه، وشهدوا له بالفضيلة.
من الدروس والعبر في هذا النقد:
إنَّ أهل مصر كانوا في زمانه شديدي الإنكار فيما كان عليه ابن العربي من الحال، بخلاف بلاد العجم والروم (¬3)، وكثيراً ما يكون هذا في كثير من المسائل تجد بعض أهل البلاد تنكرها أشد الإنكار وغيرهم لا يرى فيها شيئاً، ويدل على ذلك قوله: إنَّ بعض من اعتنى به أوصاه أن لا يتكلّم في شيء من ذلك، معناه: أنَّه أخبره أنَّه شاع عندهم أنَّ ما ورد عن ابن العربي غير مقبول ومستنكر لديهم، ولا يحملونه على الوجه الحسن.
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص169).
(¬2) في مفتاح السعادة (2: 109).
(¬3) في حاشية الطحطاوي على الدر المختار (2: 485).
الرابع عشر: في انتقاده:
قال طاشكبرى زاده (¬2): كان حسن السمت، كثير الفضل والإفضال غير أنَّه يعاب بنحلة ابن العربي وبإقراء الفصوص، ولما دخل القاهرة لم يتظاهر بشيء من ذلك، أو كان بعض مَن اعتنى به أوصاه أن لا يَتَكَلَّمَ في شيء من ذلك، واجتمع به فضلاء العصر، وذاكروه وباحثوه، وشهدوا له بالفضيلة.
من الدروس والعبر في هذا النقد:
إنَّ أهل مصر كانوا في زمانه شديدي الإنكار فيما كان عليه ابن العربي من الحال، بخلاف بلاد العجم والروم (¬3)، وكثيراً ما يكون هذا في كثير من المسائل تجد بعض أهل البلاد تنكرها أشد الإنكار وغيرهم لا يرى فيها شيئاً، ويدل على ذلك قوله: إنَّ بعض من اعتنى به أوصاه أن لا يتكلّم في شيء من ذلك، معناه: أنَّه أخبره أنَّه شاع عندهم أنَّ ما ورد عن ابن العربي غير مقبول ومستنكر لديهم، ولا يحملونه على الوجه الحسن.
¬__________
(¬1) ينظر: الشقائق (ص169).
(¬2) في مفتاح السعادة (2: 109).
(¬3) في حاشية الطحطاوي على الدر المختار (2: 485).