طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد: في التقسيم المشهور لطبقات المسائل:
ويُستفاد منها فيما لم يُنصّ عليه من أئمة المذهب، وفيما كان فيه ضرورة وعرف، وهذا التقسيم الثلاثي هو المشهور في عامة الكتب.
وهذا التقسيم وإن كان نافعاً جداً في فهم المسائل إلا الحاجة لتقسيمة مفصلاً لأمور:
1.المساعدة على الفهم والضبط للمسائل بصورة أدق وأفضل.
2.المساعدة على الترجيح بين المسائل عند التعارض بصورة أحسن.
3.استيعاب جميع صور المسائل المعروضة في الكتب التي لم تذكر هاهنا، فمثلاً: هناك أقوال خاطئة لم يشملها التقسيم المشهور.
4.تقسيم أنواع المسائل لكل طبقة من المجتهدين، ففي التقسيم المشهور قسم المسائل في طبقة مجتهد مطلق، ولم يقسمها لمن بعدهم.
5.معرفة طبقات مسائل كل طبقة من المجتهدين، ففي التقسيم المشهور لم يفصل في مسائل طبقة المجتهد المنتسب والمجتهد في المذهب.
* * *
وهذا التقسيم وإن كان نافعاً جداً في فهم المسائل إلا الحاجة لتقسيمة مفصلاً لأمور:
1.المساعدة على الفهم والضبط للمسائل بصورة أدق وأفضل.
2.المساعدة على الترجيح بين المسائل عند التعارض بصورة أحسن.
3.استيعاب جميع صور المسائل المعروضة في الكتب التي لم تذكر هاهنا، فمثلاً: هناك أقوال خاطئة لم يشملها التقسيم المشهور.
4.تقسيم أنواع المسائل لكل طبقة من المجتهدين، ففي التقسيم المشهور قسم المسائل في طبقة مجتهد مطلق، ولم يقسمها لمن بعدهم.
5.معرفة طبقات مسائل كل طبقة من المجتهدين، ففي التقسيم المشهور لم يفصل في مسائل طبقة المجتهد المنتسب والمجتهد في المذهب.
* * *