طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
خامساً: «الكافي» جمع كتب ظاهر الرواية:
جمع الحاكمُ الشَّهيد (ت 344 هـ) كتب ظاهر الرِّواية مع إسقاط المتكرِّر منها في كتابه «الكافي»، فكان التعويل عليه في المذهب وشرحه جمع من العلماء: كالإسبيجابي (ت 480 هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت 331 هـ) (¬1)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة السَّرَخْسيّ (ت نحو 500 هـ).
قال محقّق «الأصل» (¬2): «والذي لاحظنا مِنَ الإطلاع على كتاب «الكافي» للحاكم أنَّه يختصر لفظ كتاب الأصل، ويتخذه أساساً ثم يضيف إليه ما يراه مناسباً من كتب الإمام محمد الأخرى وأحياناً من كتب أبي يوسف، لكن الأساس هو كتاب «الأصل»، والعبارة هي كتاب «الأصل» في معظمها ... والحاكم قد قام بعمل مهم جداً في هذا الكتاب، وهو أنَّه قد قارن بين نسخ كتاب الأصل، وأثبت الفروق بينها في مواضع كثيرة من «الكافي»، وأكثر ما اعتمد عليه نسخة أبي سليمان وأبي حفص، ولكن توجد فيه إشارات إلى بعض النسخ الأخرى في مواضع قليلة ... ».
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
وهي المسائل التي رُويت عن الأئمّة الثلاثة في غير كتب ظاهر الرواية، على النحو الآتي:
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬2) أي الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص 119 - 120.
جمع الحاكمُ الشَّهيد (ت 344 هـ) كتب ظاهر الرِّواية مع إسقاط المتكرِّر منها في كتابه «الكافي»، فكان التعويل عليه في المذهب وشرحه جمع من العلماء: كالإسبيجابي (ت 480 هـ) وإسماعيل بن يعقوب الأنباريّ (ت 331 هـ) (¬1)، وأبرز شراحه وأشهرهم شمس الأئمة السَّرَخْسيّ (ت نحو 500 هـ).
قال محقّق «الأصل» (¬2): «والذي لاحظنا مِنَ الإطلاع على كتاب «الكافي» للحاكم أنَّه يختصر لفظ كتاب الأصل، ويتخذه أساساً ثم يضيف إليه ما يراه مناسباً من كتب الإمام محمد الأخرى وأحياناً من كتب أبي يوسف، لكن الأساس هو كتاب «الأصل»، والعبارة هي كتاب «الأصل» في معظمها ... والحاكم قد قام بعمل مهم جداً في هذا الكتاب، وهو أنَّه قد قارن بين نسخ كتاب الأصل، وأثبت الفروق بينها في مواضع كثيرة من «الكافي»، وأكثر ما اعتمد عليه نسخة أبي سليمان وأبي حفص، ولكن توجد فيه إشارات إلى بعض النسخ الأخرى في مواضع قليلة ... ».
المطلب الثاني: مسائل غير ظاهر الرواية:
وهي المسائل التي رُويت عن الأئمّة الثلاثة في غير كتب ظاهر الرواية، على النحو الآتي:
¬__________
(¬1) ينظر: كشف الظنون 2: 1378.
(¬2) أي الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص 119 - 120.