طبقات مسائل كتب الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: مسائل زُفر والحَسَن:
واختلف الحال فيها عن ظاهر الرواية من قول الصاحبين أن التفات الفقهاء للعمل بظاهر الرواية أكبر بكثير، فيُمكن اختياره لمجرد وجود حاجة، فيختار لذلك، وأما غير ظاهر الرواية، فهي أقوال ضعيفة، فما لم تظهر ضرورة لا يُعمل به.
وعلى كلِّ حال غير ظاهر الرواية عند الصاحبين لا يختلف عن غير ظاهر الرواية عند أبي حنيفة في الجملة، فلا يعمل بهما إلا بموافقة التأصيل أو الرسم، إلا أن قول أبي حنيفة أقوى حالاً، فيكون مُقدَّماً على قولهما من غير ظاهر الرواية.
المطلب الثالث: مسائل زُفر والحَسَن:
وزُفر هو ابن الهُذَيْل بن قيس العَنْبَرِيّ البصري صاحب أبي حنيفة، كان يفضِّلُه، ويقول: هو أقيس أصحابي، قال الذهبي: كان ثقة في الحديث، موصوفاً بالعبادة، (110 - 158 هـ) (¬1).
والحَسَن هو ابن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفي، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، وعدَّ من المجددين لهذه الأمة دينها، ومن مؤلَّفاته: «المقالات»، (ت 204 هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الفقهاء ص 18، العبر 1: 229، الفوائد ص 132. وفيات الأعيان 2: 317 - 319.
(¬2) ينظر: الجواهر 2: 56 - 57. العبر 1: 345. طبقات طاشكبرى ص 18 - 19.مقدمة عمدة الرعاية 1: 40.
وعلى كلِّ حال غير ظاهر الرواية عند الصاحبين لا يختلف عن غير ظاهر الرواية عند أبي حنيفة في الجملة، فلا يعمل بهما إلا بموافقة التأصيل أو الرسم، إلا أن قول أبي حنيفة أقوى حالاً، فيكون مُقدَّماً على قولهما من غير ظاهر الرواية.
المطلب الثالث: مسائل زُفر والحَسَن:
وزُفر هو ابن الهُذَيْل بن قيس العَنْبَرِيّ البصري صاحب أبي حنيفة، كان يفضِّلُه، ويقول: هو أقيس أصحابي، قال الذهبي: كان ثقة في الحديث، موصوفاً بالعبادة، (110 - 158 هـ) (¬1).
والحَسَن هو ابن زياد اللُّؤْلُؤي الكوفي، أبو عليّ، صاحب الإمام، قال الذهبي: قاضي الكوفة، وكان رأساً في الفقه، وعدَّ من المجددين لهذه الأمة دينها، ومن مؤلَّفاته: «المقالات»، (ت 204 هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الفقهاء ص 18، العبر 1: 229، الفوائد ص 132. وفيات الأعيان 2: 317 - 319.
(¬2) ينظر: الجواهر 2: 56 - 57. العبر 1: 345. طبقات طاشكبرى ص 18 - 19.مقدمة عمدة الرعاية 1: 40.